إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نشر المعهد الدولي للدراسات الإيرانية “رصانة”، دراسة بعنوان “إيران واستهداف الناقلات البحرية في الخليج العربي: ما المستقبل؟”، ألقى من خلالها الضوء على تداعيات استهداف إيران لناقلات النفط، والسفن التجارية، في الخليج العربي.
وأشار المعهد، إلى أن احتجاز الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة (19 يوليو 2019م)، ناقلة النفط «إستينا إمبيرو»، التي ترفع علم بريطانيا وطاقمها، تُعد الحادثة الأبرز ضمن سلسلة حوادث استهدفت إيران من خلالها ناقلات النفط في الخليج العربي، وتحديدًا منذ تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد إلغاء الاستثناءات الأمريكية على صادرات النفط مطلع مايو 2019.
وأوضح المعهد، أن طهران سبق وهددت بعدم السماح لدول المنطقة بتصدير نفطها وبإغلاق مضيق هرمز وبناءً على ذلك حُرمت من استخدام المضيق في تصدير نفطها.
وأوضحت الدراسة أن هذه التطورات تطرح استفساراتٍ رئيسة حول أسباب ودوافع إيران من وراء هذه السياسة، وما إذا كان احتجاز ناقة النفط البريطانية حادثًا عرضيًا، أم أنه جاء في إطار سياسة إيرانية ممنهجة لوضع عراقيل أمام حركة النفط بالخليج العربي، إضافةً إلى تأثير هذه السياسة وتداعياتها على مسار الأزمة بين إيران والولايات المتحدة والدول الأوروبية وفي مقدمتها بريطانيا، وأخيرًا خيارات إيران فيما يتعلق بالاستمرار في هذا النمط من السلوك أم تغييره؟
وشدّدت الدراسة على أن إيران حرصت على عدم التصريح الرسمي حول احتجازها لناقلات النفط جاء في إطار حالة التوتر والتصعيد الراهنة بين إيران والولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وتجسد ذلك في التبريرات القانونية التي ساقتها طهران لاحتجازها السفينة البريطانية سواءً بزعم تلويثها للبيئة، والانحراف عن مسارها القانوني، أو بغرض التحقيق في اصطدام الناقلة بقاربٍ صيد إيراني. فيما كانت الحادثة نفسها كاشفة عن حقيقة السياسة الإيرانية الممنهجة تجاه التعاطي مع مسألة عبور الناقلات البحرية من منطقة الخليج، إذ رُوِّج للحادثة من بعض أقطاب النظام على أنها جاءت كرد فعل على احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» أثناء العبور من مضيق جبل طارق بحجة أنها متجهة لتزويد نظام بشار الأسد بالنفط الذي يتمّ بمخالفة العقوبات الدولية المفروضة عليه.
وتابعت الدراسة أن المدى الزمني الذي تصاعدت فيه سياسة إيران تجاه حركة الناقلات في الخليج العربي وخليج عمان، يظهر مدى الارتباط بين هذا السلوك الإيراني بتشديد الولايات المتحدة عقوباتها عليها، مما وصل بالأمر إلى حد الأزمة غير المسبوقة بحسب اعتراف الرئيس الإيراني حسن روحاني نفسه، وهو ما يعني أن هناك سياسة إيرانية مقصودة من وراء استهدافها لأمن الملاحة في الممرات البحرية في المنطقة وناقلات النفط تحديدًا.
ويمكن الاطلاع على الدراسة كاملة من خلال الرابط التالي: (اضغط هنا).