جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
التقى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله، نائب أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة السيد راجا علي، يرافقه ملحق الرعاية الاجتماعية السيد محمود لطفي.
ورحّب سموه في مُستهل اللقاء بالسيد علي، مؤكداً أن العلاقات السعودية- الباكستانية، تشهد نمواً متواصلاً، وتفاهماً مشتركاً بين البلدين، يضع قضايا الأمن الإقليمي على رأس القائمة، منوهاً بالزيارة الناجحة لسمو ولي العهد، يحفظه الله، لجمهورية باكستان، وما نتج عن تلك الزيارة الميمونة من اتفاقيات مشتركة، ستسهم بمشيئة الله في تعزيز التعاون المشترك على كافة الأصعدة والميادين، مشيراً سموه إلى أن المملكة وباكستان دولتان تجمعهما قيم مشتركة، تمثلت في الانفتاح على العالم، وسعيهما لتعزيز منهج الاعتدال، وغيرها من القيم المشتركة، التي أكدتها الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين في مختلف المناسبات، مشيداً سموه بما شهدته جمهورية باكستان من تطور وتقدم في مختلف المجالات، متمنياً سموه لشعبها وحكومتها مزيداً من التقدم والرخاء، وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات بين البلدين.
من جهته عبر سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة السيد راجا علي، عن خالص الشكر والتقدير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على حفاوة الاستقبال والترحيب، مؤكداً أن العلاقات الثنائية بين المملكة وباكستان راسخة بفضل الله ثم بفضل ما تتمتع به قيادة البلدين من حكمة وبعد نظر، مضيفاً أن قيادة البلدين حريصةٌ على توثيق وتمتين هذه العلاقة، بما يعود على شعب البلدين بالرخاء والاستقرار، متمنياً للمملكة قيادةً وشعباً التقدم والازدهار.