وزير النقل صالح الجاسر: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
أوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أن شعيرة الحج عبادة لله تعالى يتعين على المسلم قضاء أيامها الفضيلة في التقرب إلى الله تعالى بأداء نسكها وأن يحذر من أي إخلال أو عبث يخرج بها عن مقصدها الشرعي.
وقال: إن إثارة الشعارات السياسية والحزبية والطائفية في هذه الشعيرة يعد من الرفث والفسوق والجدال في الحج المشمول، بقوله تعالى: “الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ”.
وبيَّن معاليه أن المملكة العربية السعودية سخَّرت بحمد الله تعالى كل إمكاناتها الكبيرة والمتميزة لأداء هذه الشعيرة في أجواء إيمانية وطمأنينة تامة وأنها من منطلق مسؤوليتها عن خدمة ضيوف الرحمن فإنها لن تسمح بأي تصرف يُكدر صفو حجهم، وهي بهذا تؤدي واجبها الذي شرفها الله تعالى به في خدمة الحرمين الشريفين.
وأضاف قائلاً: إن الله تعالى توعد كل من تُسَوّل له نفسه الإحداث في تلك الرحاب الطاهرة بالإساءة لسكينتها والصد عن شعائرها أو التعرض لقاصديها، حيث قال الله تعالى “وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ”.
وأفاد معاليه أن كل مسلم يعلم أن نُسُك الحج له وظيفة محددة في شرع الله تقتصر على أداء أركانه وواجباته وسننه، وأن أي عمل يخالف ذلك يُعد تجاوزاً على الشرع ونيلاً من قدسية المكان والزمان في أمنه وسكينته التي ضمنها الله تعالى بقوله: “ومن دخله كان آمناً”.