اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية بالمنطقة الشرقية
سلمان للإغاثة يدشن مشروع إعادة تأهيل مدرسة ومرفق اجتماعية في ريف دمشق
#يهمك_تعرف | التأمينات: لا توجد مكافأة زواج في أنظمة التقاعد
النصر يستأنف تدريباته استعداداً لمواجهة الأخدود
أتالانتا يفوز بثلاثية على ليتشي في الدوري الإيطالي
عبدالعزيز بن سلمان: الموارد قد تكون نعمة أو نقمة وفق طريقة استخدامها
وزارة المالية تطلق برنامج الرقابة الذاتية لتمكين الجهات الحكومية وتعزيز كفاءة الرقابة
وظائف شاغرة بـ بنك الخليج الدولي
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة صدارة
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن انقسامات شديدة ضخمة بين قادة الحرس الثوري، للحد الذي دفع بعضهم لتخوين الراغبين في إجراء مصالحة مع الولايات المتحدة الأمريكية والقبول بشروط الرئيس دونالد ترامب لعودة المفاوضات بين الجانبين.
انقسام بالآراء
وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن بعض القيادات في الحرس الثوري الإيراني يرون أن التحدث مع الرئيس ترامب والقبول بما يقول من شروط إضافية للاتفاق النووي الموقع عام 2015، يمكن أن يجنب طهران الدخول في صراعات عسكرية.
ويستند أصحاب هذا الرأي إلى النتائج التي من الممكن أن يحصلوا عليها من وراء الجلوس مع ترامب، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية، وهو الأمر الذي تحتاجه إيران بشدة في الوقت الحالي.
وعلى الرغم من أن هذا التوجه ظهر جليًا داخل القيادات المتشددة في إيران، إلا أن السواد الأعظم منهم لا يزال يرى أن طلب الجلوس مع ترامب للمحادثات يعني الاعتراف بالهزيمة.
تغيير داخلي
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن هذا الانقسام كشف عن وجود تراجع في قوة المتشددين الذين يقودون الحرس الثوري، والذين يُنظر إليهم على أنهم المسؤول الأول عن التحرش بالسفن الأجنبية في الخليج العربي.
فقدان العناصر الأكثر تشددًا في الحرس الثوري السيطرة على الأمور، يشير إلى صعوبة الموقف الذي تعانيه إيران في الوقت الحالي على المستوى السياسي والاقتصادي، سواء من خلال العقوبات الدولية الموسعة، أو حتى التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي استدعت إعادة انتشار القوات الأمريكية مجددًا في تلك المنطقة لتوفير الحماية اللازمة لحركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الملاحي الحيوي.