بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
توقعت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن تواجه تركيا سلسلة من العقوبات الأمريكية بعد استلامها الأجزاء الأولى من نظام الدفاع الصاروخي الروسي “إس 400″، الأمر الذي يتعارض مع مشاركتها في برنامج تصنيع المقاتلات “إف-35”.
ورجحت “فورين بوليسي”، في تقرير لها، أن تشمل العقوبات حظر إصدار التأشيرات للأتراك، وفرض قيود على صادرات الأسلحة التركية.
وأضافت المجلة أن الدول أعضاء برنامج تصنيع المقاتلات “إف-35″، الذي تزيد تكلفته عن تريليون دولار وتمثل الدول المشاركة فيه 46% من الاقتصاد العالمي، تحصل على مكاسب اقتصادية كبيرة مقابل المشاركة.
وأشارت “فورين بوليسي” إلى استلام تركيا الأجزاء الأولى من نظام الدفاع الصاروخي الروسي “إس 400″، الذي ترى واشنطن أنه يتعارض مع مشاركة تركيا في تحالف تصنيع المقاتلات “إف-35”.
كما أشارت إلى قرار وزارة الدفاع الأمريكية تعليق تدريب الطيارين الأتراك على مقاتلات “إف-35” بقاعدة لوك الجوية بولاية أريزونا، ويهدد الكونجرس الأمريكي بطرد تركيا تماماً من البرنامج.
وقالت المجلة إن السيناريو الأسوأ لتركيا هو فرض عقوبات مختلفة عليها من قبل الولايات المتحدة بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات، موضحة أن العقوبات الأمريكية ستشمل رفض التأشيرات، وفرض قيود على صادرات الأسلحة التركية، وحظر الوصول إلى المؤسسات المالية الأمريكية.
وأوضحت المجلة أن تركيا تعتمد بشكل كبير على تحالف تصنيع المقاتلة “إف-35″؛ لأنه يوفر عدداً من أجزاء الطائرة. وأضافت أن أنقرة ستعاني خسائر كبيرة إذا استُبعدت من البرنامج نهائياً.
وعلى الرغم من أن وزارة الدفاع الأمريكية ترى أن العثور على موردين محليين لحل محل تركيا سيتسبب في تأخير تصنيع المقاتلة، فخطوط الإنتاج التركية لن تتحمل خسارة قيمتها 12 مليار دولار.
وقالت المجلة إن المقاتلات الحديثة تتطلب الآلاف من المكونات الفرعية المستمدة من العديد من التقنيات المختلفة.
كما أن التكاليف المدفوعة مسبقاً لتطوير المقاتلة مذهلة، ولا يمكن تعويضها إلا من خلال شراء كميات كبيرة.