قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أبرزت شبكة فويس أوف أمريكا تقديم كل من الأميرة ريما بنت بندر والأمير خالد بن بندر أوراقهم كسفراء لخادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على الترتيب.
صورة رائعة
وذكرت الشبكة الأمريكية أن السفراء الجدد، وكلاهما في الأربعين من العمر، هم أبناء الأمير بندر بن سلطان السفير الأسبق في الولايات المتحدة، وعاشت الأميرة ريما في واشنطن معه لسنوات عديدة ودرست في جامعة جورج واشنطن.
وقالت الشبكة الأمريكية، إن الأميرة ريما كان لها إسهامات كبيرة في العمل العام، حيث عملت في القطاع الخاص قبل الانضمام إلى الهيئة العامة للرياضة في المملكة، كما أنها لها تاريخ طويل في الدفاع عن مشاركة المرأة في الرياضة، وركزت بشكل رئيسي على زيادة تمكين المرأة.
تولي ريما بنت بندر للمنصب الدبلوماسي الرفيع في الولايات المتحدة، يمنح العالم مؤشرات واضحة إلى أن المملكة عازمة على المضي قدمًا في تمكين المرأة ومنحها المزيد من الحريات للمشاركة بقوة في الحياة العملية.
خبرة دبلوماسية
وأشارت الشبكة الإخبارية الأمريكية إلى العديد من الإمكانيات التي يتمتع بها السفيران، سواء على المستوى الدبلوماسي أو حتى العمل العام، فضلًا عن الصورة الرائعة التي يمكن نقلها عن المملكة إلى العالم من خلال توليهم مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى.
وبشأن تعيين الأمير خالد بن بندر بن سلطان في منصب سفير خادم الحرمين في بريطانيا، فإن الخبرة يمكن أن تسهم بالكثير في الوقت الحالي، حيث كان الأمير خالد سابقًا سفيرًا لدى ألمانيا، وهو الأمر الذي يمنحه خبرات كبيرة تحتاجها المملكة في التعامل مع لندن خلال المستقبل القريب.