المتحف البحري بفرسان.. نافذة على كنوز البحر الأحمر وإرث المحافظة العريق
الشؤون الدينية تعزّز جاهزيتها ليوم الجمعة بخدمات رقمية وميدانية متكاملة في الحرمين الشريفين
أجواء صحوة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 33
الجامعة الإسلامية تعلن فتح القبول في برنامج الدبلوم العالي لتعليم اللغة العربية
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
أكد الكاتب والباحث والمحلل السياسي فهد ديباجي، أن الأعمال الإرهابية المتكررة من جانب ميليشيا الحوثي الإيرانية، سواء في مطار أبها أو مطار جازان، أمر يؤكد استمرار الأعمال الإرهابية والوحشية ومحاولة الاعتِداء على المدنيين الأبرياء في ظل الصمت والتجاهل الدولي الغريب وقبول الأمر كأمر واقع.
ورأى ديباجي، في تصريحات إلى “المواطن“، أن ما يحدث يؤكد أن الحوثي “سرطان” انتشر في جسم اليمن لابد من اقتلاعه من جذوره، وهو أخبث من اليهود، وهم العدو الحقيقي لليمن ولشعب اليمن، وحقدهم الذي وصفه بـ”القذر” يتزايد كل يوم.
وشدد على أن هذا يؤكد أحقية المملكة في محاربة ميليشيات الحوثي، وأنها في مكافحة الميليشيا تدافع عن الإنسانية والأمن العالمي والأمة العربية.
وتابع: ما يحدث من الحوثي هو استمرار لتنفيذ الأجندات الإيرانية في التصعيد وجر واستجداء المنطقة لحرب غير محمودة العواقب للخروج من أزمته الخانقة، ومن أجل استفزاز التحالف العربي للرد على هذه التجاوزات بمثلها، وهذا لا يمكن حدوثه من التحالف الذي يعي القوانين الدولية والإنسانية.
وختم ديباجي بقوله: لهذا نقول للعالم إن السعودية تبقى وستبقى قاهرة الإرهاب وقاهرة إيران، وأن كل الأحرار والشرفاء في المملكة وحلفاءها قادرون على إنهاء الإرهاب والتمرد اليمني لولا حرصهم على الشعب اليمني، ولولا مواقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي وقفت مع الحوثي ومنعت تحرير الحديدة ودخول صنعاء.