قدّام بنفس الروح.. حملة جماهيرية لمساندة الأخضر في كأس العالم 2026
الجوازات: البوابات الإلكترونية خدمة ذاتية لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن عبر المطارات الدولية
السعودية والفاو.. شراكة فاعلة لاستعادة النظم البيئية وتعزيز مستقبل أكثر استدامة
ضبط مواطن رعى 19 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أمانة المدينة المنورة تتيح خدمة بلاغ رقمي لتعزيز سرعة الاستجابة للشكاوى والمقترحات
خدمة راصد تقلص مدة التحقق من الأدوية المقيدة لحجاج بيت الله بنسبة 98%
بري يوافق على انسحاب حزب الله وإسرائيل من جنوب لبنان
جمرك الوديعة يُحبط محاولة تهريب 6.2 كيلو حشيش
خدمات تقنية متقدمة تُيسّر رحلة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك الدنمارك
أكد الكاتب والباحث والمحلل السياسي فهد ديباجي، أن الأعمال الإرهابية المتكررة من جانب ميليشيا الحوثي الإيرانية، سواء في مطار أبها أو مطار جازان، أمر يؤكد استمرار الأعمال الإرهابية والوحشية ومحاولة الاعتِداء على المدنيين الأبرياء في ظل الصمت والتجاهل الدولي الغريب وقبول الأمر كأمر واقع.
ورأى ديباجي، في تصريحات إلى “المواطن“، أن ما يحدث يؤكد أن الحوثي “سرطان” انتشر في جسم اليمن لابد من اقتلاعه من جذوره، وهو أخبث من اليهود، وهم العدو الحقيقي لليمن ولشعب اليمن، وحقدهم الذي وصفه بـ”القذر” يتزايد كل يوم.
وشدد على أن هذا يؤكد أحقية المملكة في محاربة ميليشيات الحوثي، وأنها في مكافحة الميليشيا تدافع عن الإنسانية والأمن العالمي والأمة العربية.
وتابع: ما يحدث من الحوثي هو استمرار لتنفيذ الأجندات الإيرانية في التصعيد وجر واستجداء المنطقة لحرب غير محمودة العواقب للخروج من أزمته الخانقة، ومن أجل استفزاز التحالف العربي للرد على هذه التجاوزات بمثلها، وهذا لا يمكن حدوثه من التحالف الذي يعي القوانين الدولية والإنسانية.
وختم ديباجي بقوله: لهذا نقول للعالم إن السعودية تبقى وستبقى قاهرة الإرهاب وقاهرة إيران، وأن كل الأحرار والشرفاء في المملكة وحلفاءها قادرون على إنهاء الإرهاب والتمرد اليمني لولا حرصهم على الشعب اليمني، ولولا مواقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي وقفت مع الحوثي ومنعت تحرير الحديدة ودخول صنعاء.