رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
لا تزال سمعة قطر السيئة تطارد العديد من المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد أن ارتبطت بعض الكيانات بهدايا مقدمة من الدوحة والتي تسعى من خلال هذا الأسلوب لممارسة نفوذ يخدم محو سمعتها السيئة كداعمة للإرهاب بشكل رئيسي.
وتخضع جامعة كورنيل لتحقيق بسبب إخفائها أمر هدايا وعقود أجنبية قادمة من قطر، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية.
سمعة قطر السيئة
ومن خلال رسائل موجهة إلى رؤساء الجامعات، فإن كورنيل و”تكساس أيه آند إم” وجامعة جورج تاون وجامعة روتجرز، لم يخبروا المسؤولين الفيدراليين عن هدايا وعقود معينة معظمها من قطر.
وقال جون كاربري المتحدث باسم كورنيل: “في 3 يوليو، تلقت جامعة كورنيل خطابًا من وزارة التعليم، تطلب السجلات المتعلقة بالتقارير المطلوبة مسبقًا”.
التحقيقات التي تجرى في الوقت الحالي تشمل أكثر من 65 مليون دولار في العقود والهدايا من قطر بين عامي 2012 و2018، وذلك وفقًا لبيانات مجمعة من قبل وزارة التعليم الأمريكية.
وخلال السنوات الأخيرة، كان لدى كورنيل “حضور تعليمي دولي مهم، بما في ذلك حرم كلية طب في الدوحة “.
لماذا الجامعات؟
وبشكل عام، كشف عدد من التقارير الأمريكية عن صلات تجمع قطر بالعديد من الجامعات في الولايات المتحدة، أبرزها جورج تاون، والتي حصلت على مبالغ ضخمة من قطر خلال العامين الماضيين.
وحسب القوانين الأمريكية، ويُطلب من الجامعات الإبلاغ عن العقود والهدايا التي تزيد عن 250 ألف دولار في السنة.
وكشفت تلك التقارير عن توجهات الدوحة السياسية من وراء هذه الأنشطة، والتي تهدف لممارسة نفوذ سياسي ضخم على تلك المؤسسات التعليمية، والتي بدورها تتمتع بدوائر معارف مختلفة ومتعمقة سواء في المطبخ السياسي أو بوسائل الإعلام الأمريكية المختلفة.