الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
اكتسبت الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية وأجهزة الاستشعار التي تراقب معدل ضربات قلبك، شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة، لكن يبدو أن الباحثين في سنغافورة يأخذون التكنولوجيا القابلة للارتداء إلى مستوى جديد تمامًا.
ومع التقدم السريع في التكنولوجيا القابلة للارتداء، والتطور المتزايد للبيانات التي تنقلها، أصبحت الحاجة إلى وسيلة لتوصيل هذه الأجهزة بسلاسة وكفاءة أكثر أهمية، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون أكثر من أداة واحدة في آنٍ واحد.
ووفقاً لباحثين من جامعة سنغافورة الوطنية، يُمكن للملابس الذكية الجديدة، أن تحول مرتديها إلى لوحة توصيل بشرية، مما يعزز بشكل فعال من التواصل بين الأجهزة التي يمكن ارتداؤها.
وكشف فريق البحث، الذي يرأسه الأستاذ المساعد جون هو من معهد الابتكار والتكنولوجيا إن يو إس، عن نسيج “ذكي” يمكنه بث الموجات اللاسلكية مثل البلوتوث والواي فاي على سطح الملابس.
ويوصف النسيج الرمادي بأنه “مادة موصلة” تنشئ شبكة مستشعرات لاسلكية، تسمح للأجهزة بنقل البيانات بإشارة أقوى بألف مرة من التقنيات التقليدية، بحسب صحيفة بيزنس إنسايدر.
وصمم البروفيسور هو وفريقه هذا النسيج لحصر الإشارات بين المستشعرات القريبة من الجسم، بدلاً من تركها تنتشر في الفضاء المحيط، مما يسمح بزيادة قوة الاتصال.
وتأتي المادة المصنوعة من ألياف الفولاذ غير القابل للصدأ في شكل شرائح متصلة بالسطح الخارجي للملابس بواسطة التطريز أو اللصق بالنسيج، في حين أن الجانب الداخلي يحتوي على شرائح موصلة.
وعلى هذا النحو، يتم نقل طاقة أكبر من الإشارة بين الأجهزة والجسم بدلاً من الإشعاع في جميع الاتجاهات، مما يسمح للأجهزة التي يتم ارتداؤها بالقرب من هذه الشرائح باستخدام طاقة أقل بكثير من المعتاد، وتكون قادرة على اكتشاف إشارات أضعف بكثير.