طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
شهد عدد من مفترقات الطرق الرئيسية في أنحاء الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية يوليو تظاهرات واعتصامات ينظمها آلاف الإسرائيليين من أصل إثيوبي وأنصارهم، بعد أن قتل شرطي بالرصاص شابًا إسرائيليًا من أصل إثيوبي.
من هم الفلاشا؟
والفلاشا هم المهاجرون من إثيوبيا أو الذين ينحدرون من أولئك الذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم “بيتا إسرائيل” وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرًا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 130 ألفاً.
ومن المعروف أن اليهود الفلاشا لا يتمتعون بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع الإسرائيلي حديث التشكل، الذي يعاني من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة.
وأظهرت دراسة في العام 2012 أن معدل دخل اليهودي من أصل إثيوبي أقل بنسبة 30-40% من دخل فلسطينيي 1948، الذين هم بدورهم يشتكون من العنصرية والتمييز.
وبحسب بعض الدراسات، فإن أكبر تجمع للإسرائيليين من أصل إثيوبي في الضفة الغربية المحتلة يوجد في مستوطنة كريات أربع قرب الخليل، وكذلك ثمة تجمع لهم بالقرب من صفد في الجليل الأعلى داخل الخط الأخضر، كما يتركز عدد من اليهود الإثيوبيين في مدينة عسقلان، بالإضافة إلى ذلك يتوزع عدد من هؤلاء في تجمعات استيطانية حول القدس مثل راموت وبيت مئير وتلة زئيف.
ماذا يحدث في إسرائيل؟
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، مساء أمس الأربعاء، إن متظاهرين من أصول إثيوبية ألقوا الحجارة باتجاه أفراد شرطة في محيط مفرق “ريشون لتسيون”، موضحةً أنه تم تفريق المتظاهرين واعتقال اثنين منهم، وتم العثور بحوزتهما على زجاجات حارقة.
وفي كريات آتا شمالا، فقد حاول متظاهرون سد الطريق إلا أن أفراد الشرطة (يسام) تصدوا لهم، علمًا أن متظاهرين تجمهروا قرب “كنيون عزرئيلي” ضد عنف الشرطة.
في سياق آخر، مددت المحكمة فترات اعتقال ثلاثة أشخاص بـ”شبهة الاعتداء” على أفراد شرطة والمشاركة في أعمال مخلة بالنظام العام قرب مدخل مدينة نتيفوت، يوم الثلاثاء.