السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
لعلي لم أقدّر نعمة الله عليّ أو استشعرها حقيقة، أعطاني الحسن والجمال والعافية.
لم أشتكِ رغم مرضي المزمن يومًا، أجريت عدة عمليات خطرة، لكن كل مرة ربي ينقذني من مضاعفات محتملة، أنجبت خمسة أطفال كانوا نعمة في حملي وولادتي، ولم أشعر بتعب كما تشعر الحامل، وسخر لي كل خلقه، محبوبة لدى الجميع، ومحل إطراء ومدح من القاصي والداني، ليس فقط الشكر باللسان، وإنما أيضًا بالفعل، وهذا ما كان ينقص حياتي.
وأتى ذلك اليوم الذي جعل مني إنسانة أخرى، كل شيء كاد يتعطل بجسمي، أنا لم أرَ ملك الموت لكن شعرت به بقربي، رُميت على سرير أبيض كجثة هامدة، كل الأجهزة رُكبت بجسمي، وما أحزنني عندما خلعت ملابسي ومُنع عني رشفة الماء.
كنت لا أتكلم، بل أتألم وأبكي، وأنا أنظر إلى من حولي وأسمع جهاز نبضات القلب.. كنت خائفة! ليس من الموت، بل أن أموت وهم لم يعرفوا ما هو وجعي، تدمرت كل يدي خلال يومين من الإبر والمغذيات، وأصبح شكلها مخيفًا.
بعد يومين بدأت تدب بي الحياة، فقلت في نفسي: أنت ولدتِ؛ فلا تضيعي الفرصة من جديد.
سراب
الحمد لله بالسراء والضراء