قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
جاءت تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، لتوجه رسالة حاسمة إلى إيران بأن المملكة لن تسمح بأي مساس بحرية الملاحة الدولية، وأن موقف السعودية واضح في هذا الشأن، وهو أن ما تفعله إيران من احتجاز ناقلات وتعدٍّ على السفن انتهاك للقانون الدولي.
والتصرف الإيراني “مرفوض تمامًا” بحسب وصف الجبير، وهو تأكيد مستمر تعلنه المملكة إزاء تصرفات طهران غير المسؤولة والتي تقود المنطقة بأسرها إلى صراع يشتعل وتهدد الأمن والسلم العالميين.
وبعد هذه التهديدات المستمرة من إيران لم يعد هناك سوى ردع من جانب المجتمع الدولي، لإيقاف هذه الانتهاكات التي تخالف القانون، حيث شدد الجبير على أن هذا هو الموقف المطلوب الآن بعد أن طال الصمت الدولي على انتهاكات طهران فزادت عن حدها.
وكتب الجبير: “أي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية هو انتهاك للقانون الدولي، وعلى إيران أن تدرك أن ما تقوم به من تصرفات وانتهاكات للقانون الدولي، والتي تشمل اعتراض سفن مدنية بما فيها احتجاز السفينة البريطانية في الخليج العربي، هو أمر مرفوض تمامًا. وعلى المجتمع الدولي ردع مثل هذه الأعمال”.
وقبل قليل، أكدت شركة “ستينا بالك” البريطانية المشغلة للناقلة “ستينا إمبيرو”، التي تحتجزها إيران، أنها تقدمت اليوم الأحد، بطلب رسمي لزيارة أفراد الطاقم وعددهم 23، وأنها بانتظار الرد.
وقال رئيس الشركة ومديرها التنفيذي إيريك هانيل في بيان: “أستطيع تأكيد التقدم بطلب رسمي للسلطات في ميناء بندر عباس للسماح بزيارة أفراد الطاقم البالغ عددهم 23”.
وأضاف، “تسلموا الطلب، لكننا بانتظار الحصول على رد رسمي، وفي الوقت ذاته سنواصل التعاون والاتصال مع كافة السلطات المعنية”.
وتأتي التصريحات على خلفية الأزمة التي اندلعت بين لندن وطهران منذ احتجاز ميليشيا الحرس الثوري الإيراني ناقلة “ستينا إمبيرو” البريطانية في مضيق هرمز.
واحتجزت سلطات جبل طارق وبريطانيا أوائل الشهر الجاري ناقلة النفط الإيرانية “Grace1″، التي كانت متوجهة إلى سوريا خرقًا للعقوبات الأوروبية ضد دمشق.