أوكرانيا تقصف مصفاة نفط في روسيا والدخان يغطي سماء موسكو
الحكومة البريطانية: ندرس إطلاق مهمة لتأمين مضيق هرمز
القبض على مقيم هندي لترويجه الشبو المخدر في الشرقية
عقوبات أمريكية على سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله
البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
أكد المختص في شؤون التعليم محمد الزارع أنه سيتم بدء العمل بـ لائحة الوظائف التعليمية الجديدة بعد 180 يومًا من تاريخ نشرها أي بعد استحقاق المعلم للعلاوة السنوية.
وأوضح الزارع أن هذا يعني أن أي معلم ينتظر القفزة سيحصل عليها اعتبارًا من 1-1-2020 و بذلك سيسكن على الرتبة لأقرب راتب بعد حصوله على القفزة.
وأضاف أن وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ سيعقد بمشاركة وزير الخدمة المدنية ورئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب مؤتمرًا صحافيًا سينقل عبر قناة الإخبارية يوم غد الخميس في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا لاستعراض مضامين لائحة الوظائف التعليمية الجديدة وسلم الرواتب الجديد لشاغلي الوظائف التعليمية.
وأصدرت وزارة التعليم، مساء أمس الثلاثاء، لائحة الوظائف التعليمية، حيث يمكن الاطلاع على اللائحة كاملةً على الرابط هنا
وبحسب وزير التعليم، حمد آل الشيخ، تعد لائحة الوظائف التعليمية عنصرًا رئيسًا من عناصر تطويرية عدة تعمل وزارة التعليم على تنفيذها بشراكات تكاملية مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة، لتطوير منظومة التعليم العام في المملكة؛ ببناء نظام تعليمي يسهم في دفع عجلة الاقتصاد، ويمكّن الأجيال من المعارف والمهارات، ويتيح فرص الإبداع والابتكار وتطوير المواهب، وبناء الشخصية، ويعزّز دور المعلم ويرفع تأهيله”.
وقال آل الشيخ: إن لائحة الوظائف التعليمية جزء من منظومة التطوير التي عملت وتعمل وزارة التعليم على إعدادها وتنفيذها، وتشمل العديد من المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تطوير قطاع التعليمي، بالتركيز على التطوير المهني والشخصي للمعلمين من أجل رفع قدراتهم على التدريس والقيادة، وإعداد رحلة تعلم شخصية للطاقم التعليمي بهدف رفع قدراتهم على التأقلم مع التحول في التعليم.