تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
بات الخلاف بين تركيا وحلف شمال الأطلسي الناتو، يشير إلى اقتراب فصل النهاية في العلاقات بين الجانبين، لا سيما وأن الأخير لديه اعتراضات واضحة بشأن حصول أنقرة على صواريخ دفاع جوي روسية من طراز S-400 الشهير.
ولم يكن اعتراض الناتو على الصفقة المثيرة للجدل عالميًا، سوى إشارة إلى مدى الخلافات السياسية التي أصابت العلاقات بين الجانبين خلال الفترة الماضية، خاصة وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يزال يجري وراء أطماع سياسية خاصة.
نهاية قريبة
تحليلات وسائل الإعلام الأجنبية، وبالأخص في الولايات المتحدة، أشارت إلى اقتراب النهاية بين أردوغان والناتو، خاصة وأن تركيا تصر على أن تُبقي إحدى قدميها في نزاعات الشرق الأوسط وموقع الأخرى في أوروبا، وهو الأمر الذي تنظر إليه أنقرة على أنه مخالف لسياسات التحالف الذي تم تشكيله في الأصل كدفاع من أوروبا الغربية ضد السوفييت.
وبدلًا من أن تلتزم تركيا بسياسات الناتو، فإنها باتت تهديداً رئيسياً لأمن التحالف، والذي يرفض أن تلعب أنقرة دوراً رئيسياً في الصراع بين الشرق والغرب.
عقوبات الناتو لتركيا
ولن تكون الولايات المتحدة الأمريكية هي الوحيدة التي ستفرض عقوبات ضد تركيا، لا سيما وأن حلف شمال الأطلسي الناتو، والذي يقوم بدوره في العديد من المشروعات الدفاعية التي تعد تركيا طرفًا فيها.
ومن المتوقع أن يُلغي الناتو أي مشاركة لتركيا في برامج تطوير الدفاع الجوي الذي ينفذها في الآونة الأخيرة، والتي اعتمدت عليها أنقرة بصفة أساسية خلال تدخلها العسكري في سوريا خلال السنوات القليلة الماضية.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن الناتو قد وضع نظام صواريخ أرض جو الأمريكي الصنع على أرض تركية منذ اندلاع الحرب في سوريا، لكن أردوغان أصر على أن بلاده بحاجة إلى نظام طويل المدى خاص بها، وهو ما يعني أن الخبراء الروس ستكون لديهم الفرصة في التعرف على كافة إمكانيات الأسلحة الأمريكية والغربية.