رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية عددًا من الإجراءات تهدف إلى الاستيلاء على ناقلة النفط الإيرانية “جريس 1″، والتي كانت مُحتجزة في جبل طارق، والتي تسببت في أزمة بين طهران والغرب، خاصة بعد أن سيطرت عليها قوات النخبة البريطانية.
تحركات أمريكية:
وتأتي هذه الخطوة بعد أن عبر متحدث باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه لما وصفه بـ”الفشل الساحق” لبريطانيا في التعامل مع الوضع بشكل أمثل، خاصة بعد أن وافقت محكمة جبل طارق على إنهاء احتجاز الناقلة التي تم احتجازها في الشهر الماضي.
وتم الاستيلاء على جريس 1 من قبل مشاة البحرية الملكية البريطانية عند المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط في 4 يوليو للاشتباه في انتهاكها لعقوبات الاتحاد الأوروبي عن طريق نقل النفط إلى سوريا.
وألغى جبل طارق الأمر، يوم الخميس، بعد أن قال رئيس الوزراء فابيان بيكاردو: إنه حصل على تأكيدات كتابية من طهران بأن الشحنة لن تذهب إلى سوريا.
غسيل أموال:
وفور إبحار السفينة وحمولتها البالغة 2.1 مليون برميل من النفط، أطلقت الولايات المتحدة نداءً قانونيًّا منفصلًا لاحتجاز السفينة بدعوى أن لها صلات بحرس الحرس الثوري الإيراني، والذي تم إدراجه قبل عدة أشهر على قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة.
وأصدرت محكمة اتحادية في واشنطن أمرًا بالاستيلاء على الناقلة والنفط الذي تحمله وحوالي مليون دولار؛ وذلك لصلتها بالحرس الثوري الإيراني.
وكشف أوساط قانونية في الولايات المتحدة أن ناقلة النفط الإيرانية على صلة وثيقة بمجموعة من الشركات التي تقوم بأنشطة غسيل أموال مختلفة، مشيرة إلى أن المخطط يشمل أطراف متعددة تابعة للحرس الثوري الإيراني.