الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
الهلال يفوز على الفتح ويتأهل إلى نصف نهائي كأس الملك
الشتاء يبدأ فلكيًا الاثنين.. وتوقعات بهطول أمطار
على مدى سنوات طويلة، التصق اسم قطر بدعم الإرهاب وتمويل تنظيماته المتطرفة في العديد من أنحاء العالم، مستغلة العشرات من الكيانات الاقتصادية والإنتاجية في دعم هذه الفئات التي تمثل تهديدًا للأمن العالمي.
وحسب تقارير إعلامية أجنبية، فإن المحكمة البريطانية العليا تلقّت شكوى تتهم بعض الكيانات القطرية المتخصصة في صناعة الألبان بتمويل تنظيم القاعدة في سوريا.
وتضمنت الشكوى ذكر عدد من المسؤولين الكبار في قطر، وبالتحديد بشركة “بلدنا” لتصنيع منتجات الألبان، أبرزهم معتز الخياط؛ كمُتهم أول، ورامز الخياط ثانيًا.
الشكوى التي تقدم بها مجموعة من السوريين، كشفت أن الأخوين يتوليا منصبَي رئيس مجلس إدارة المجموعة ونائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لشركة باور إنترناشيونال، وهي المؤسسة التي تُدير شركة “بلدنا”.
وأشارت الشكوى إلى أن الأخوين قاما بمنح التنظيمات الإرهابية في سوريا مبالغ مالية عبر بنك الدوحة، وهو أيضًا أحد الأطراف الرئيسية التي استهدفتها الشكوى.
وقالت مجموعة السوريين المؤلفة من 8 أشخاص، إن الأنشطة الإرهابية التي قام بها تنظيم القاعدة أضرت بأنشطتهم التجارية وحياتهم اليومية، وهو الأمر الذي يستدعي العمل على مواجهة تلك المصادر التمويلية الخطيرة.
الشكوى قدمت أيضًا الطرق التي استخدمتها الشركة في نقل الأموال إلى أيدي عناصر القاعدة، وذلك عن طريق التعاملات البنكية مع الأفراد المتصلين بالتنظيم الإرهابي داخل سوريا في السنوات الأولى من المواجهات العسكرية التي اشتعلت في البلاد منذ عام 2011.