انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459،515 قطعة عقارية في الرياض ومكة والمدينة الخميس المقبل
الخط العربي ينسج الجمال على ثوب الكعبة والثلث الجلي يتوج كسوتها
المدني: احذروا ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات خلال الصيف
معرض الدفاع العالمي يعزز حضوره الدولي استعدادًا لنسخته الرابعة 2028
الأمن البيئي يضبط مقيمًا لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية بالمدينة المنورة
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية البحرين
ممشى البلدية بالحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى الثامنة مساء
جامعة نجران تعلن بدء التسجيل في برنامج الإثراء المعرفي الصيفي
هلال شهر محرم يُزين سماء السعودية والوطن العربي اليوم
أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بنجاح مشروع ترجمة خطبة يوم عرفة في عامه الثاني الذي يعد أحد أهم الإنجازات التي تحظى بعناية ومتابعة واهتمام ولاة الأمر – حفظهم الله -، مؤكدًا أن مثل هذه المشاريع الرائدة تعد بشارة عظيمة في سبيل إيصال الرسالة السامية لمنبر خطبة يوم عرفة الفضيل، وترجمة الخطبة وإيصالها للحجاج وضيوف بيت الله الحرام الذين وفدوا من كل فج عميق ولجميع المسلمين حول العالم.
وأوضح أن الرئاسة جندت جميع إمكاناتها لإنجاح هذا المشروع المبارك, منذ تشرفت بالتوجيه السامي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بالإشراف على ترجمة خطبة يوم عرفة، ابتداءً من حج العام قبل الماضي، موضحًا أن عدد اللغات المعتمدة لترجمة الخطبة هذا العام (6) لغات وهي اللغة الإنجليزية، والفرنسية، والإندونيسية، والأوردو، والفارسية والصينية، مبيناً أن الرئاسة استعدت لهذا المشروع مبكّراً، سعياً لإظهار العمل بالشكل الجيد والناجح كما يليق بجهود الدولة – رعاها الله -، في كل الخدمات التي تقدمها لضيوف الرحمن.
وأعرب السديس عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، على ما قدم ويقدم للإسلام والمسلمين، وعلى دعمه غير المحدود للمشروع لإيصال رسالة الإسلام وخطبة يوم عرفة لشتى البقاع وبعدة لغات.
غير معروف
بادرة ايجابية من اجل توصيل الرسالة لكل العالم عن دور الاسلام في الاصلاح من حيث المضمون والمفهموم العام بعيدا عن التخبط في السلوكيات السلبية وتوضيح القيم والاخلاق اسات التعامل من صلب العقيدة الدينية وجدب انظار العالم بان الاسلام دين رحمة ورافة