ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
تبادل طعام الإفطار عادة رمضانية تعكس التكافل الاجتماعي في الشمالية
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
ولي العهد يلتقي الرئيس المصري على مائدة الإفطار في جدة
الرئيس المصري يصل إلى جدة وولي العهد في مقدمة مستقبليه
المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
بتوجيه الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الباكستاني “سفيان ويوسف” إلى الرياض
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10984 نقطة
البلديات والإسكان: 8,427 أسرة سعودية استفادت من الدعم السكني
اعتمد المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة مجموعة من أدوات القياس لقياس رضا الحجاج عن الخدمات المقدمة لهم خلال رحلة أداء الحج لهذا العام 1440هـ، حيث تشمل أدوات القياس المعتمدة: الاستبيانات الميدانية، ومنصة وطني، والمتسوق الخفي.
وأكد المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة عادل أبو حيمد، أن المتسوق الخفي هو أحد أدوات التي يتم استخدامها للمرة الأولى في موسم الحج لهذا العام لقياس جودة الخدمات المقدمة من الأجهزة العامة، ولقياس رضا المستفيد بشكل عام يقوم المتسوق الخفي بزﻳﺎرات دورﻳﺔ وﺳﺮﻳﺔ، ينفذها أﺷﺨﺎص ﻣﺆﻫﻠﻮن يزورون مﺮاﻛﺰ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﺟﻬﺰة اﻟﻌﺎﻣﺔ بهدف ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ وﺣﻴﺎدﻳﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺨﺪﻣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺎت وﺗﺤﺪﻳﺪ ﻓﺮص اﻟﺘﺤﺴﻴﻦ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ.
وعن كيفية تفعيل المتسوق الخفي في موسم الحج، أوضح أبو حيمد أن هناك عناصر للتقييم يجب على المتسوق الخفي نقل الصورة عنها وهي: الإجراءات ومدى وضوحها للحجاج، وجاهزية المكان من ناحية النظافة وسهولة الوصول إليه والخدمات المتوفرة فيه، وإمكانية تقديم الخدمة من خلاله، والموظفون من ناحية إلمامهم التام بتقديم الخدمة واللباقة والأسلوب، وسرعة الإنجاز، والمخرجات ومدى وضوحها وإكمال الخدمة للحاج.
وعن قياس رضا الحجاج أكد أبو حيمد أن المتسوق الخفي يعكس الصورة الواقعية ومستوى امتثال الأجهزة العامة في تقديم خدماتها لضيوف الرحمن، بحيث يقوم المتسوق الخفي بدور الحاج أثناء تلقي الخدمة في أي موقع للقياس، كما يمر الحاج الخفي بجميع خطوات إتمام الخدمة،
وعن نقطة انطلاق المتسوق الخفي، أشار أبو حيمد إلى أن المتسوقين الخفيين سيأتون عن طريق وسائل نقل مختلفة: كالطيران، والقطار، والحافلات، كما أن بعضهم سيكونون قادمين على سياراتهم الخاصة. وسوف يتوزعون على مخيمات مختلفة الفئات، ويؤدوا المناسك كغيرهم من الحجاج. كما سيتواجدون في المدينة المنورة لتقييم جميع مراحل الخدمات.
وأكد أبو حيمد إلى أن المتسوق الخفي سيكون في نهاية رحلة الحج على خلفية تامة ومطلع اطلاعاً كافياً على جميع الخدمات المقدمة للحجاج منذ الحصول على تصريح أو تأشيرة الحج، والسفر إلى مكة المكرمة، والتنقل فيها ومعرفة مستوى الخدمات والتنقلات في كافة القطاعات والمراكز المتعلقة بخدمة الحاج، وانتهاء بما قُدم له من خدمات في المدينة المنورة وتجربته لزيارة المسجد النبوي، ومغادرته جوًا.
