ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
رغم ترجل الرائد الكشفي عبدالحميد خياط من العمل الوظيفي الرسمي بتقاعده من التعليم، إلا أن علو همته أبت أن تترجل.
ولم تقف سنو عمره الخمسة والستون حائلًا أمام اندماجه في المجتمع ومشاركته في خدمة ضيوف الرحمن، والتفاعل مع خدمات ونشاطات جمعية الكشافة العربية السعودية من خلال معسكرات الخدمة العامة التي يتطوع فيها منذ ربع قرن.
ولم ينقطع خياط عن خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال معسكر العزيزية في مكة المكرمة، مستحضرًا العبارة الكشفية العالمية: “كشاف يوم.. كشاف دوم”.
وأكد خياط أنه لا عمر للكشاف طالما هو على قيد الحياة وقادر على أن يفي بالوعد الذي قطعه على نفسه في خدمة الآخرين.
وينفرد الرائد الكشفي عبدالحميد خياط عن الكثيرين من زملائه بقدرته على التحدث بـ5 لغات تشمل اللغة الإنجليزية التي تعتبر تخصصه الرئيس في التعليم والهوساوية والأوردو والإندونيسية، إضافة إلى لغته الأم العربية، وحاليًّا يعكف على تعلم الفارسية، بحسب قوله.
وأوضح خياط أن خدمة الحجاج تبث روح الجماعة والتعاون بين أعضائها، وتقوي الشعور بالمسؤولية وأداء الواجب بصدق وأمانة، وفقًا لـ”العربية نت”.
وبين أن الشباب “عندما يشاهدون من هم في سن آبائهم يشاركونهم ذلك الشرف، تزيد همتهم فيدفعهم ذلك الإخلاص والحماس لتقديم الخدمة في أبهى صورها بحثًا عن الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى”.