الداخلية القطرية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة نتيجة الهجوم الإيراني
قطر تدين الهجمات على سلطنة عمان: استهداف جبان لدولة تقوم بالوساطة
لاريجاني: المرحلة الانتقالية بدأت في إيران وسنعلن مجلس قيادة مؤقتاً اليوم
جازان في رمضان.. وجهة سياحية متجددة تجمع بين الفعاليات الرمضانية والألعاب الإلكترونية
إصابة شخصين إثر سقوط شظايا طائرات مسيرة في دبي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تطلق مسابقة “ابتكر” لمدينة جامعية مستدامة
طقس الأحد.. أمطار وضباب وأجواء باردة في عدة مناطق
سلطنة عمان: 4 إصابات بطاقم سفينة تعرضت للاستهداف شمال ميناء خصب
شركات شحن كبرى تعلق عملياتها في الخليج وقناة السويس
ترامب يهدد إيران بقوة عسكرية “غير مسبوقة” إذا ردّت
كشفت وقائع قضية مُتهم فيها خالد بن حمد آل ثاني في الولايات المتحدة الأمريكية، توجيهه لأمر بقتل شخصين هناك، وذلك حسب شهادة أحد المسؤولين عن تأمينه.
وقال ماثيو بيتارد، وهو أحد أفراد تأمين شقيق أمير قطر، سواء في الدوحة أو خارج بلادهم، إن خالد بن حمد طلب منه قتل شخصين ثم احتجزه في وقت لاحق ضد إرادته، وفقاً لدعوى اتحادية رُفعت ضد خالد بن حمد آل ثاني.
وأضاف بيتارد أنه تم تعيينه لحماية آل ثاني، شقيق أمير قطر، في سبتمبر 2017، لكن العلاقة توترت بسرعة.
وتم رفع دعوى بيتارد الشهر الماضي في منطقة وسط ولاية فلوريدا بالتعاون مع ماثيو أليندي من كاليفورنيا، وزعم كلاهما أن آل ثاني امتنع عن دفع أجورهما ووقت العمل الإضافي لهما.
وأكد الرجلان أنهما غالباً ما كانا يُجبران على العمل لمدة 60 إلى 96 ساعة في الأسبوع دون أجر إضافي، مع إعطائهما الحد الأدنى من الراحة لتناول الطعام أو النوم.
وقال بيتارد، البالغ من العمر 45 عاماً، إن وظيفته هي توفير خدمات أمنية إلى آل ثاني وعائلته، سواء في الولايات المتحدة أو في الدوحة.
وتابع: “بعد وقت قصير من تعيينه، طلب آل ثاني قتل رجل وامرأة كانا يُمثلان تهديداً لسمعته الاجتماعية وأمنه الشخصي”، على حد قول الدعوى.
وقال بيتارد إنه رفض ذلك، لكنه استمر في العمل لصالح آل ثاني حتى يوليو 2018، مؤكداً أن آل ثاني احتجز مواطناً أمريكياً ضد إرادته في مناسبتين على الأقل، وفي نهاية المطاف سجن هذا الشخص في الدوحة.
وأوضح بيتارد أنه عمل مع السفارة الأمريكية لإطلاق سراح المواطن الأمريكي، الذي لم يتم تحديد هويته في الدعوى القضائية، وهو ما أغضب العائلة المالكة في قطر، ما دفع شقيق أمير الدوحة لتهديده بدفع الثمن غالياً.