برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
شهد سوق عكاظ إقبالاً كبيراً من مرتاديه، وتفاعل موسم الطائف “مصيف العرب” مع عدد الزوار وكان للأسر المنتجة نصيب كبير من خلال تخصيص عدة أماكن لهم وتجميع أكثر من ٤٠ نوعاً من فنون الطهي التي تقدمها الأسر المنتجة عبر المشاريع الصغيرة ليقدموا أصنافاً من الأطباق المتنوعة وجلسات أرضية أو على المقاعد الخشبية المناسبة لأجواء المكان.
وكان للآكلات الشعبية في منطقة جازان ذات الطابع الخاص والنكهات الجيزانية زاوية خاصة في هذا السوق حيث قدم المطعم الجيزاني “تنور زمان” لزوار سوق عكاظ أصنافاً متنوعة من المائدة الجيزانية.
وكانت أم فيصل وعائلتها متواجدة منذ بداية الموسم لتُشرف بنفسها على التنور المستخدم للطهي لمحبي المطبخ الشعبي وقد بدأت أم فيصل عملها الخاص قبل حوالي ٩سنوات وذلك بعمل خلطات خاصة من بهارات الكبسة والحنيذ والماجي والمصنوعة من منتجات محلية.
وقالت أم فيصل: بدايتي كانت بإنتاج خلطاتي الخاصة من البهارات وإعداد الأطباق الجيزانية وبيعها من منزلي ومع الوقت بدأت التوسع وقررت المشاركة في عدة معارض للأسر المنتجة داخل وخارج المملكة.
وأضافت: أن موسم الطائف كان لي فرصة حقيقية وأيضاً للعديد من الأسر المنتجة ورواد الأعمال والمشاريع الصغيرة وقد شهد مطعمنا لنكهاته الخاصة وأسعاره المناسبة انطلاقة من خلال سوق عكاظ والذي حظي بإقبال كبير من مرتادي السوق وأيضاً من كبار المسؤولين والشخصيات.
وبيّنت أم فيصل أنه من أهم الأطباق الجيزانية التي تم عرضها في سوق عكاظ: الحنيذ والمغش الجيزاني والبرمة واللحوح والأرز المندي.
وتُؤكد أم فيصل أن الداعم الرئيسي لها هم أفراد أسرتها بالرغم من أنها واجهت العديد من المحبطين في البداية موجهة الشكر للجهات المعنية في “موسم الطائف” التي قدمت الدعم والخدمات المطلوبة للأسر المنتجة في سوق عكاظ من الناحية الادارية والإشرافية مع تطبيق أعلى معايير الصحة والنظافة والأمن والسلامة وأفضل الخدمات للزوار.
