مجلس التعاون يدين استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأدرن: تصعيد بالغ الخطورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة الرياض
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن
الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
طريق رفحاء – حائل الجديد يدعم الحركة اللوجستية بين المنطقتين
سكالوني: خبرة النهائيات لا تمنح الأرجنتين أفضلية أمام إسبانيا
موسم الفواكه الصيفية بالعُلا يعزّز القيمة المضافة للمحاصيل المحلية
حُسمت وجهة ناقلة إيران المثيرة للجدل، حيث تتجه بشكل رئيسي نحو ميناء مرسين التركي، وهو الأمر الذي كشفه عدد من التقارير الإعلامية على مدى الأيام الثلاثة الماضية.
وحسب التقارير ، فإن الناقلة التي تحمل الآن اسم “أدريان داريا 1″، استقرت على الميناء التركي، والذي أعلن بدوره أنها مُدرجة على قوائمه خلال الساعات القليلة المقبلة، وهو ما يعني أنه بدأ الاستعداد لدخولها بشكل رئيسي.
عقوبات محتملة
وبالنظر إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على صناعة النفط الإيرانية في الأشهر القليلة المقبلة، فإن أسطول ناقلاتها النفطية يخضع للتدقيق الشديد، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء أي قدرة لإيران على بيع النفط الخام، والذي عادة ما يكون مصدر التصدير الرئيسي للبلاد.
وتراجعت مبيعات النفط الإيراني بموجب العقوبات الأمريكية التي تهدد بمعاقبة معظم التفاعلات مع الحكومة الإيرانية بشأن برنامجها النووي.
تهديدات أمريكية
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، وتحديدًا منذ الإفراج عن الناقلة من السلطات في جبل طارق، حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من استضافة أي ميناء في البحر المتوسط للناقلة.
وذكرت بيانات التتبع، أن الناقلة غيَرت مسارها من ميناء كالاماتا في اليونان إلى تركيا، وهو الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام التنبؤات بإمكانية فرض الولايات المتحدة الأمريكية لعقوبات جديدة ضد أنقرة.
وحسب بيانات تتبع الناقلة، فإن من المتوقع أن تصل إلى الميناء التركي بنهاية أغسطس الجاري، وفي حال قبلت تركيا السفينة، فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة التوترات مع الولايات المتحدة، في وقت تعاني أنقرة فيه صعوبات واضحة في العلاقات بسبب قرارها بشراء نظام دفاع صاروخي من روسيا.