الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
صدر عن مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة مؤخرًا كتاب جديد بعنوان: “خيبر من النشأة حتى نهاية العصر الأموي” للدكتور عبدالله بن سكات الرشيدي، ويمثل الكتاب دراسة حضارية تاريخية تغطي جانبًا مهمًا من تاريخ خيبر السكاني والنشاط البشري فيها منذ نشأتها حتى نهاية العصر الأموي.
وتناول الكتاب الذي جاء في (533) صفحة أهمية خيبر باعتبارها إحدى المدن المهمة في الجزيرة العربية التي كانت تحظى بمكانة منذ عصور الجاهلية، حيث كانت تسمى ريف الحجاز لوفرة إنتاجها الزراعي نظرًا لوجود المياه الغنية التي قامت عليها الأنشطة الزراعية وأصبحت محط القوافل التجارية منذ العصور القديمة. موضحًا بأن المصادر التاريخية تشير إلى أن خيبر سكنت قبل 6000 سنة قبل الميلاد، وقد سجلت ضفاف أودية الغرس وغمرة والحفيرة والقاع آثارًا ترجع إلى العصر الحجري القديم.
وتضمن الكتاب أخبار سكان خيبر الأوائل وقصة وصول اليهود إليها، ودور القبائل التي تحيطها في إدارة شؤونها، كما تحدث عن علاقة المسلمين في عصر السيرة بخيبر قبل غزوتها مثل جلاء بني النضير، وقتل سلام بن أبي الحقيق، وصولاً إلى الغزوة وما تلاها من دخول خيبر الإسلام وبقاء اليهود في مزارعهم ثم حالها في ظل عهد الخلافة الراشدة الذي امتد من (11-40هـ) وما صاحب هذا العهد من إجلاء لليهود في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي العصر الأموي الذي امتد من (41-132هـ) وما دار من أحداث وما نالها من تطور في ظل حكم الدولة الأموية الذي يعتبر امتدادًا لعصر الحضارة الإسلامية في أوج ازدهارها، وقد انفرد الكتاب بدراسة الطريق الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم في طريقه لفتح خيبر. مشيرًا إلى أسماء حصونها التي اشتهرت بها ومنها: حصن ناعم، والقموص حصن أبي الحقيق، وحصن الشق، وحصن النطاة، وحصن السلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة.