الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تحظى زيارة نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان للولايات المتحدة، باهتمام إعلامي كبير، نظرًا للملفات التي ناقشها في اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين على مدى الساعات القليلة الماضية.
وبحث الأمير خالد بن سلمان التطورات في اليمن مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الأربعاء، وهو الملف الرئيس الذي تم تباحثه، بالإضافة إلى دور إيران في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل الاجتماع
وخلال الاجتماع في واشنطن، كرر بومبيو دعم الولايات المتحدة لقرار تفاوضي بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، خاصة وأن قوات الجهتين كانتا جزءًا من تحالف يقاتل مليشيا الحوثي الذين تدعمهم إيران، لكن في الأسابيع الأخيرة اشتبك الانفصاليون مع قوات الحكومة، وخاصة في عدن.
ومن جانبه، علق بومبيو على اجتماعه بالأمير خالد بن سلمان، مؤكدًا أن “اللقاء كان مثمرًا”، مشيرًا إلى أنه تم مناقشة ملفات مثل اليمن والأمن البحري ومواجهة أنشطة النظام الإيراني الخطيرة وحقوق الإنسان.
بومبيو يشكر المملكة
ووجه وزير الخارجية الأمريكي، الشكر للأمير خالد بن سلمان على جهود المملكة للتوسط في النزاع، خاصة وأن الرياض قد دعت الأطراف المعنية إلى إجراء محادثات في المملكة، وأظهرت موقفاً واضحاً ومؤيداً لوقف إطلاق النار في عدن بعد أيام من القتال في وقت سابق من هذا الشهر؛ ما أسفر عن مقتل العشرات.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن بومبيو والأمير خالد بن سلمان اتفقا على أن “الحوار يمثل الطريقة الوحيدة لتحقيق الاستقرار والوحدة والازدهار في اليمن”.
الأمن البحري
ولم تغِب ملفاتُ الأمن البحري وحرية الملاحة عن لقاء بومبيو وخالد بن سلمان، حيث ناقشا تعزيز وسائل تأمين السفن من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وشدد الجانبان على ضرورة الوقوف لأنشطتها الإرهابية بالمرصاد، لا سيما وأنها تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، والذي يتأثر بالهجمات المستمرة على الناقلات النفطية والتجارية بشكل رئيسي.