وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية
سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. التحولات الرقمية وقود منظومة الإعلام ومنصة فهم الجمهور
2 تحت الصفر.. توقعات بموجة باردة ببعض المناطق من الغد حتى الثلاثاء
غدًا أول قمر عملاق في 2026
الجوازات تواصل الجهود في استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك العمرة
انتشرت مكاتب إيرانية الهوى لتعليم الشباب والأطفال في نينوى العراقية لتحولها إلى ما يشبه مستوطنة إيرانية، وذلك بعد إنشاء مدرسة باسم المرشد الإيراني في المنطقة.
وشكا بعض السياسيين العراقيين من تواجد عناصر الحرس الثوري الإيراني في معسكرات تابعة للحشد الشعبي، فضلًا عن انتشار صور للخميني وخامنئي وقنصل إيران في زيارات ممنهجة لسهل نينوى وهي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق.
وبعد عملية تحرير سهل نينوى من قبل الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب، فرضت ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران، خصوصًا ميليشيا اللواء 30 (الحشد الشبكي) وميليشيا بابليون، التي ترفضها الكنيسة المسيحية سيطرتهما على منطقة سهل نينوى بالكامل، واعتقلت العديد من أبناء المنطقة؛ بحجة الإرهاب، بحسب “العربية”.
كما عمدت تلك الميليشيات إلى جمع الإتاوات وتحويلها إلى إيران.
وفي هذا السياق، قال مزاحم الحويت، المتحدث الرسمي باسم العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها: إن مكتب للمرشد الإيراني علي خامنئي في منطقة سهل نينوى يقوده الشيخ حسن الشبكي بمساعدة معاونه، النائب عن المكون الشبكي، قصي عباس الشبكي.
كما أكد الحويت أن هذا المكتب هو لتجنيد الأطفال وتعليمهم نهج ولاية الفقيه والعمل على زراعة الأفكار المتطرفة.
وأشار إلى أن “هدف هذا المكتب في منطقة بازوايا هو غسل أدمغة الشباب وإيهامهم أن خامنئي هو المخلص، وأنه لولا الحشد المدعوم من إيران لم تكونوا هنا ولم تعودوا إلى أرضكم”، بحسب زعمه.
وأضاف أن عناصر من الحرس الثوري والمخابرات الإيرانية والباسيج يتواجدون في معسكر تابع للواء 30 في برطلة والحمدانية.
كما أكد أن المكتب المذكور يقوم بنقل طلبة إلى إيران لتدريبهم على فنون القتال والاغتيالات وحتى تفجير أنفسهم إذا استلزم الأمر، في حال حدوث مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية.