معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
بات النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان يعيش في حالة خوف مستمرة، من الغضب الشعبي المستمر ضد نمط حكمه، عن طريق العديد من القرارات السلطوية.
وفي هذا السياق، اتخذ الرئيس التركي ونظامه العديد من التدابير التي أظهرت هذا الخوف في العديد من المناسبات، أحدثها منع مسؤول حكومي قائمةً بالكلمات التي من المحتمل أن تستخدم في انتقاد الحكومة التركية.
وأصدر هذا المسؤول قرارًا بمنع استخدام هذه الكلمات، في الشعارات والملصقات واللوحات الإعلانية في حدث بمقاطعة أنطاليا الجنوبية، حسبما أفاد موقع إيلي هابر الإخباري التركي.
وتشمل القائمة بعض الكلمات مثل “الانقلاب”، و”المُعيّن من قِبل الحكومة”، و”نهب الثروات”، بالإضافة إلى كل الكلمات المتعلقة بالنمط السلطوي للحكم لحزب العدالة والتنمية في الفترة الأخيرة.
ومنعت المدينة التركية بقيادة مسؤول عينته حكومة حزب العدالة والتنمية، استخدام هذه الكلمات في حدث خطط له الحزب الديمقراطي الشعبي المؤيد للأكراد في الأول من سبتمبر في مراد باشا، وهي مقاطعة في أنطاليا تديرها المعارضة الرئيسية المتمثلة في حزب الشعب الجمهوري.
وخلال 19 أغسطس، أوقف حزب العدالة والتنمية ثلاثة من رؤساء البلديات في ديار بكر وفان وماردين، وهي المدن الرئيسية في جنوب شرق تركيا التي تقطنها غالبية كردية، بدعوى صلاته بالجماعات المسلحة المحظورة من قبل النظام في أنقرة.