متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
نعى العديد من أبناء وبنات الوطن عهود مسحلي محاربة السرطان بعد رحلة طويلة من المعاناة.
ودشّن المغردون وسماً باسم عهود مسحلي تسابقوا من خلاله في الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
في البداية قال عمرو مسحلي : “رحم الله فقيدتنا عهود مسحلي، بعد معاناة مرض السرطان رحلت وعاش جنينها بعد ولادتها سبحان الذي يخرج الحي من الميت ..نسأل الله أن ينير قبرها ويوسع مدخلها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة اللهم ارحم وعافِ كل مُبتلى من محاربي السرطان”.
بدورها قالت أم سلطان: “عهود مسحلي، ملكة الجمال الرباني، أخصائية العلاج الطبيعي، خريجة كلية العلوم الطبية التطبيقية، خريجة مدارس تحفيظ القرآن الكريم، ذات الـ٢٥ ربيعاً، اختارها الله، فيا ترى كم بقي لنا ومتى نستفيق!! رفع الله درجاتك يا عهود”.
بدورها نعت “فاطمة” عهود مسحلي بقولها: “رحم الله جسدها الذي امتلأ طهراً وغاب عن الدنيا بلمح البصر دون وداع.. اللهم ارحمها بقدر ما تمنينا لها البقاء اللهم أذقها من النعيم ما وعدت به المؤمنين الصابرين اللهم ارحمها واجعلها في نعيم دائم غير منقطع ووسع مدخلها يا رب اجبر كسر قلوبنا بلقياها في جناتك”.
وقالت مواطنة أخرى: “يا رب إنها أول جمعة لفقيدتنا عهود مسحلي بقبرها يا رب هب لها من نسائم رحمتك ومغفرتك واجعلها يا رب من المتنعمين بالنظر إلى مكانها في الفردوس الأعلى ربي إنك قد أخذت أمانتك وأنت ألطف وأرحم بها منا”.
وكانت عهود مسحلي قالت في تغريدتها الأخيرة “يا رب شخصاً يناجيك لأجلي إذا أخذني الموت يوماً ونُسِيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونوراً لقبري.. فتسمعه وتجيبه.”
وتابعت: “اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن اُغتالَ من تحتي”.