“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
علقت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، على استقبال نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في واشنطن خلال الساعات القليلة الماضية، حيث استقبله وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، للنقاش حول العديد من الملفات التي تتعلق بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن إسبر يولي اهتمامًا كبيرًا بالعلاقة التي تجمع بين الولايات المتحدة والمملكة، مشيرًا إلى أنها تُعد “واحدة من أكثر العلاقات الدائمة والمستقرة” في الشرق الأوسط.
ووعد وزير الدفاع الأمريكي باستمرار نمو هذه العلاقة، حيث أخبر الأمير خالد بن سلمان أنه سعيد لزيارته مقر البنتاجون “لتعزيز علاقتنا”.
تاريخ العلاقات
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية بداية العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت من خلال اجتماع في زمن الحرب العالمية الثانية بين الرئيس فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في فبراير 1945.
وأشارت إلى أن روزفلت كان عائدًا من مؤتمر برفقة رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل ورئيس الوزراء السوفيتي جوزيف ستالين، مؤكدة أن لقاء الرئيس الأمريكي مع مؤسس المملكة بداية العلاقة بين البلدين.
الأوضاع الأمنية
وقال المتحدث باسم البنتاجون جوناثان راث هوفمان إن القادة ناقشا المخاوف الأمنية الإقليمية، بما في ذلك الحرب في اليمن، والتعاون الأمريكي السعودي طويل الأمد في مكافحة الإرهاب وأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.
وحسب الوزارة الأمريكية، ناقش إسبر والأمير خالد بن سلمان العديد من الملفات المتعلقة بالتعاون العسكرية، ونقل الخبرات والتعاون في الشؤون التي تتعلق بالأوضاع الأمنية.