فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
أوضحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أنه لم يظهر أي تغيير في مستوى الجرعات الإشعاعية في أجواء المملكة وفقاً للشبكة الوطنية للإنذار المبكر عن الحوادث الإشعاعية والنووية، والمكونة من 73 محطة للرصد والإنذار المبكر المنتشرة في أنحاء المملكة، والتي تعمل الهيئة حالياً على زيادة سعتها لتتضاعف وتصبح 143 محطة.
وقالت الهيئة في بيان لها أنها لم تتلقَ أي بلاغ رسمي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن احتمال وقوع حادث نووي أو إشعاعي في ثنايا حادث عسكري لتجربة قيل أنها اختبار لتقنية صواريخ تتضمن مواد مشعة أو مفاعل نووي صغير وقع في نيونوكسا شمال غرب روسيا، وذلك في إطار اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي التي انضمت لها المملكة منذ 1989م، مشيرةً إلى أن العديد من الدول الأوروبية لاسيما القريبة من الحادث لم ترصد أي ارتفاعات في مستوى الجرعات الإشعاعية.
وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة تطورات الموقف وأبعاده لاتخاذ أي إجراءات وفقاً للخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية.
يذكر أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية التي تم إنشاؤها في 25 / 6 /1439هـ وفقاً لقرار مجلس الوزاراء رقم 334، هي الجهة الوطنية المسؤولة عن مراقبة ومتابعة الطوارئ الإشعاعية والنووية في المملكة، ولها دور رئيس في الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، وقد تعرّض العالم لعدد من الحوادث النووية ذات أبعاد واسعة المدى مثل حادثة المحطة النووية في جزيرة الأميال الثلاثه الأمريكية في مارس 1979م، وحادثة المحطة النووية في تشيرنوبل في أوكرانيا في أبريل 1986م، وحادثة المحطة النووية في فوكوشيما اليابانية في مارس 2011م.
Security Professor: Mohammad Ayed Ahmad Jaradat
نحن وقفنا الى جانبكم وكنا صادقين في كل المعلومات التي تقدم بها زوجي لكم سابقا