السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
أوضحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أنه لم يظهر أي تغيير في مستوى الجرعات الإشعاعية في أجواء المملكة وفقاً للشبكة الوطنية للإنذار المبكر عن الحوادث الإشعاعية والنووية، والمكونة من 73 محطة للرصد والإنذار المبكر المنتشرة في أنحاء المملكة، والتي تعمل الهيئة حالياً على زيادة سعتها لتتضاعف وتصبح 143 محطة.
وقالت الهيئة في بيان لها أنها لم تتلقَ أي بلاغ رسمي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن احتمال وقوع حادث نووي أو إشعاعي في ثنايا حادث عسكري لتجربة قيل أنها اختبار لتقنية صواريخ تتضمن مواد مشعة أو مفاعل نووي صغير وقع في نيونوكسا شمال غرب روسيا، وذلك في إطار اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي التي انضمت لها المملكة منذ 1989م، مشيرةً إلى أن العديد من الدول الأوروبية لاسيما القريبة من الحادث لم ترصد أي ارتفاعات في مستوى الجرعات الإشعاعية.
وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة تطورات الموقف وأبعاده لاتخاذ أي إجراءات وفقاً للخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية.
يذكر أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية التي تم إنشاؤها في 25 / 6 /1439هـ وفقاً لقرار مجلس الوزاراء رقم 334، هي الجهة الوطنية المسؤولة عن مراقبة ومتابعة الطوارئ الإشعاعية والنووية في المملكة، ولها دور رئيس في الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، وقد تعرّض العالم لعدد من الحوادث النووية ذات أبعاد واسعة المدى مثل حادثة المحطة النووية في جزيرة الأميال الثلاثه الأمريكية في مارس 1979م، وحادثة المحطة النووية في تشيرنوبل في أوكرانيا في أبريل 1986م، وحادثة المحطة النووية في فوكوشيما اليابانية في مارس 2011م.
Security Professor: Mohammad Ayed Ahmad Jaradat
نحن وقفنا الى جانبكم وكنا صادقين في كل المعلومات التي تقدم بها زوجي لكم سابقا