ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
ماجد المصري يخضع لجراحة دقيقة بالعين
الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً
تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض سوق النفط في 2027
#يهمك_تعرف | آلية معرفة سبب عدم الأهلية وخطوات الاعتراض في حساب المواطن
ضرب المواطن عطية عودة السلمي العطوي المعلم في مدرسة عبدالله المبارك الابتدائية بتبوك مثلاً في التضحية والفداء لمبادرته في إنقاذ عائلة تعرضت للغرق بوسط البحر في سواحل “مقنا”.
وتحدث العطوي لـ”المواطن” عن تفاصيل الحادث قائلاً: “كنت قادماً بعائلتي إلى سواحل مقنا للاستمتاع بالأجواء وأثناء اصطحابي ابنتي الصغيرة ” غلا ” ذات الخمسة أعوام إلى الشاطئ، أشارت إليّ بوجود شخص يركض باتجاههم ويقول لي: أنقذ أهلي أبوي وأمي وأخوي وأختي وأشار بيده على الاتجاه الذين هم فيه، حيث انطلقت مسرعاً على الشاطئ وإذا بي أرى أطفالهم الصغار عند السيارة وهم يبكون وفي حالة يرثى لها.

واستطرد المعلم العطوي قائلاً: “لم أشعر بنفسي إلا وانا قد دخلت البحر هدفي إنقاذهم مهما كلفني الثمن علماً بأن المسافة بيني وبين أقرب واحد منهم حوالي 500 م وقمت في البداية بإنقاذ البنت وأوصلتها للشاطئ وعدت وأنقذت الابن، ورجعت وأنقذت الأب وفي النهاية توجهت لإنقاذ الأم، واعتقدت بالبداية أنها متوفية وكانت مستترة بعباءتها وهي في عرض البحر وحاولت قلبها على ظهرها لتتمكن من التنفس ولكن بدون جدوى كانت رئتاها مليئتين بالماء وبدأت أسحبها للشاطئ وعند وصولي قمت بعمل الإسعافات الأولية لها وسط صراخ بناتها وتوسلاتهم بأن أنقذ أمهم من الموت.
ومع الإسعافات الأولية خرج الماء من أنف الأم، وفمها ودبّ الله الأمل في قلوب العائلة التي تنفست الصعداء. وما هي إلا ثوانٍ حتى بدأت أول كحة وبعدها تنفسّت وفتحت عينيها وكتب لهذه العائلة حياة جديدة.

وأضاف المعلم العطوي: “وصل رجال حرس الحدود ورجال الهلال الأحمر ونقلوا العائلة إلى مستشفى البدع وها هم الآن في صحة جيدة”.
من جهته كرّم مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري، المعلم البطل اليوم في مكتبه مثمناً له هذا العمل الإنساني النبيل.

ومن جانبه أعرب “العطوي” عن شكره وعرفانه لمدير التعليم لهذا التكريم مؤكداً أن ما قام به يمثل واجبه الديني والوطني.
كما أقامت قبيلة العائلة حفلاً تكريمياً للعطوي نظير ما قدمه من تضحيات كادت أن تودي بحياته في سبيل إنقاذ أسرة من الموت المحقق.

