تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
رصدت وكالة الأنباء الدولية رويترز، مشاعر الحجيج الذين استقروا فوق جبل عرفه اليوم السبت، حيث أظهر العديد من اللقطات مشاعر روحانية جميلة يعيشها المسلمون من كافة أنحاء العالم.
وتجمع أكثر من مليوني مسلم على جبل عرفه اليوم، متناسين كافة العقبات وهموم الحياة، ساعين وراء طاعة الله وغفرانه، صعدوا من منطقة منى في حافلات أو سيرًا على الأقدام من قبل الفجر.
ووجهت رويترز بعض الأسئلة للحجيج، حيث قال زيد عبد الله، وهو يمني يبلغ من العمر 30 عامًا يعمل في سوبر ماركت في المملكة، إنه يدعو من أجل بلده.
وأضاف: “يمكننا تحمل الحرارة لأن خطايانا أكبر من ذلك.. نسأل الله أن يخفف من حرارة الآخرة، أما بالنسبة لحرارة هذه الحياة، فيمكننا تحملها “.
ومن ليبيا، قال خالد معتوق، وهو سائق سيارة أجرة، إنه يتمنى إنهاء القتال في موطنه، مضيفًا: “أدعو الله أن يوحدنا”.
وبالنسبة للآخرين، كان الحج بمثابة نوع من الإغاثة النفسية، حيث قال التاجر المصري رمضان الجعيدي إنه ممتن لمرافقة والدته بعد وفاة والده العام الماضي.
وقال “إنه شعور عظيم أن نشعر أن الله تعالى قد اختارنا أن نكون في هذا المكان”، في إشارة إلى الأجواء الروحانية التي يعيشها المسلمون في مناسك الحج، والتي يكون لهها بالغ الأثر على نفوسهم حتى بعد العودة لبلادهم وحياتهم الطبيعية.