إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ثمّن رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي عاليًا الدعم المالي المشترك الذي قدمته المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لجمهورية السودان بنحو ثلاثة مليارات دولار أمريكي، منها 500 مليون دولار كوديعة في البنك المركزي السوداني، داعيًا الدول العربية لدعم السودان في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها، وعلى وجه الخصوص الدعم الاقتصادي الذي يؤمن الاحتياجات الضرورية للشعب السوداني.
وقدّم “السلمي” في بيان له على هامش مشاركته على رأس وفد رفيع المستوى من البرلمان العربي في الاحتفال بالتوقيع النهائي على الإعلان الدستوري اليوم، التهنئة للشعب السوداني الشقيق بهذه المناسبة التاريخية الفارقة التي تشهد توافق أبناء السودان على خارطة طريق لبناء سودان المستقبل.
وأكد رئيس البرلمان العربي أن التوصل إلى هذا الاتفاق الدستوري المهم يعكُس المسؤولية الكبيرة التي تحلت بها الأطراف السودانية المدنية منها والعسكرية، ويُمهد لبناء دولة ديمقراطية مدنية، ويقطع الطريق أمام دُعاة الفتنة والانقسام والتخريب، الذين يتربصون للنيل من الدول العربية لإدامة الفوضى وتقسيمها وتفتيت مجتمعاتها.
وأشاد السلمي بالمسؤولية الكبيرة التي تحلى بها المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، داعيًا كافة الأطراف من جهات رسمية وقوى وأحزاب سياسية وحركات مدنية وشبابية إلى دعم الاتفاق والاستمرار في منهج الحوار والتوافق.
وجدد رئيس البرلمان العربي الدعوة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منوّهًا إلى أن البرلمان العربي انطلاقاً من التزامه بالوقوف مع السودان ودعمه، أعدّ مذكرة قانونية سيتم إرسالها بالتنسيق مع حكومة السودان إلى الإدارة والكونجرس الأمريكي.