معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
تورّطت قطر في العديد من عمليات شراء الأسلحة خلال العامين الماضيين، والتي كان منها مقاتلات الرافال الفرنسية واليورو فايتر تايفون المصنوعة في بريطانيا، وذلك على الرغم من عدم امتلاكها العناصر البشرية والفنية المؤهلة لتشغيل تلك الأسلحة.
وقالت تقارير إعلامية إن قطر لم تحسب بشكل دقيق توابع الدخول في العديد من الصفقات المُكلفة، وهو الأمر الذي جعلها تعاني العديد من الأزمات في عمليات السداد المالي لقيمة تلك الصفقات، وبالأخص مقاتلات اليورو فايتر التايفون.
عجز عن السداد
وأشارت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية، إلى أن قطر تحاول العثور على الأموال اللازمة لشراء مجموعة من طائرات التايفون.
وأوضحت أن في 17 سبتمبر 2017، وقّع وزيرا دفاع قطر والمملكة المتحدة أُطُر التفاهم بشأن شراء قطر لـ 24 طائرة من التايفون.
وكان من المفترض أن تقوم قطر بسداد الدفعة الأولى لطلبها المكون من 24 طائرة، وذلك من أجل تدعيم الصفقة لكنها لم تقم بذلك.
محاولات فاشلة
وقال تقرير عالمي إن قطر تحاول جمع أموال الصفقة من أسواق رأس المال لتمويل عملية الشراء، وهذا ما أدى إلى تأخير العملية.
وأوضح التقرير أن هناك حالة من الغضب العام لدى بريطانيا في الوقت الحالي، لاسيما بعد أن بدت الدوحة غير قادرة على تنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه قبل عامين بين البلدين.