Icon

وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر Icon وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon

وقائع جديدة لفضيحة قطر وبنك باركليز

الخميس ١٥ أغسطس ٢٠١٩ الساعة ٨:٤١ مساءً
وقائع جديدة لفضيحة قطر وبنك باركليز

كشفت وكالة الأنباء الأمريكية بلومبرج عن تهم كثيرة تواجه مسؤولين تنفيذيين سابقين لبنك باركليز البريطاني، بشأن التعاملات مع مستثمرين قطريين، بما سمح بضخ أموال للمؤسسة المالية التي كانت تعاني تعثرًا ضخمًا قبل 10 سنوات.

اتهامات جديدة

وحسب الوكالة الأمريكية، فإن ثلاثة مسؤولين بالبنك البريطاني متهمين بالاحتيال لتسهيل تدفق الاستثمارات إلى باركليز، وذلك إضافة إلى مجموعة تهم أخرى كانت قد تم الإعلان عنها على مدى العامين الماضيين.

وقالت لائحة اتهامات مكتب مكافحة الجرائم المتعلقة بالاحتيال في بريطانيا، إن كلًا من روجر جنكينز الذي شغل منصب رئيس مجلس إدارة الذراع المصرفية للبنك في الشرق الأوسط، يواجه 4 تهم، كما أن وم كالاريس، الرئيس التنفيذي السابق لقطاع الثروات، وريتشارد بوث الرئيس السابق للقطاع الأوروبي يواجه كل منهما تهمتين تتعلق بالاحتيال.

القضية الأصلية

القضية الأساسية التي تأتي تلك التحقيقات كجزء منها، تتعلّق بتدابير توفير استثمارات عاجلة لحل الأزمة المالية الطاحنة التي مرت بالبنك البريطاني الضخم خلال 2008، وهو العام الذي شهد أزمة مُوسّعة في العالم بأسره.

وحسب التحقيقات الأولى، كان لقطر الجانب الأكبر من التمويل، حيث كان لشركتها القابضة التابعة لصندوقها السيادي استثمارات بقيمة 6 مليارات، مشاركة مع مؤسسة الاستثمار التابعة لرئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم.

وترتكز التهمة الأساسية إلى تسهيل بعض المسؤولين في البنك عملية تجميع المساعدات الاستثمارية من قطر، وذلك دون المرور بالإجراءات التي من المفترض اتباعها، وهو ما حال دون لجوء باركليز إلى الإنقاذ الحكومي مثل بعض المؤسسات المالية في بلاده، على رأسها رويال بنك.