فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزيرة خارجية كندا
المقيم في رمضان.. تجربة اجتماعية مشتركة تتجلى كل عام
أمانة الشمالية تطرح 174 فرصة استثمارية نوعية لجذب المستثمرين
ضبط مخالف لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
صحن المطاف.. مشهد تعبدي تتجلّى فيه عظمة المكان ووحدة القاصدين
محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح في الأردن
الدفاع الجوي البحريني يصد 70 صاروخًا و59 طائرة مسيّرة بنجاح وكفاءة عالية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الاتحاد السويسري
مسام ينزع 1.765 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
ارتفاع سعر الذهب اليوم الاثنين بأكثر من 2%
بدت التغيرات الواقعة في تركيا خلال الوقت الحالي، وبالأخص على مستوى الجيش، مهددة للرئيس رجب طيب أردوغان، والذي لا يزال يعاني من أزمات في مختلف المجالات، وبالأخص على المستوى السياسي.
وتناولت تقارير عالمية استقالات منسقة بين عدد من قادة الجيش التركي في الساعات القليلة الماضية، مؤكدة أنها تمثل تهديدًا للرئيس التركي، خاصة وأنها تعكس غضباً واسعاً داخله إزاء السياسات التي يتخذها أردوغان على مستوى العديد من الملفات.
غضب بالجيش التركي
وأرجعت التقارير حالة الغضب الموجودة في الجيش التركي إلى عدد من القرارات التي أصدرها مجلس الشورى بحضور أردوغان، والتي أوصت بمجموعة من الترقيات التي يُنظر إليها على أنها غير عادلة.
حالة الغضب في الجيش التركي، بدت وكأنها أزمة مستمرة، خاصة بعد أن أبلغ 5 من القادة بطلب التقاعد، اثنان مسؤولان عن نقاط المراقبة التركية في إدلب والعمليات العسكرية التركية في شمال سوريا، وآخران مسؤولان عن العمليات العسكرية التي تجري على الحدود مع العراق.
خطورة الموقف
وحسب التقديرات الأولى للتقارير العالمية، فإن الأزمة تكمُن في منح التوصيات الصادرة عن المجلس ترقيات كبيرة لضباط صغار في السن، وهو الأمر الذي أثار حفيظة العديد من القادة الذين كان لهم الدور الأكبر في حماية أردوغان من محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.
ومن الناحية الدولية، تبدو الأزمة في الجيش التركي مهددة لحلف شمال الأطلسي الناتو، خاصة في ظل الحساسية الشديدة تجاه أي صدامات داخلية يكون الجيش طرفاً فيها داخل البلدان الأعضاء.