معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
بدت التغيرات الواقعة في تركيا خلال الوقت الحالي، وبالأخص على مستوى الجيش، مهددة للرئيس رجب طيب أردوغان، والذي لا يزال يعاني من أزمات في مختلف المجالات، وبالأخص على المستوى السياسي.
وتناولت تقارير عالمية استقالات منسقة بين عدد من قادة الجيش التركي في الساعات القليلة الماضية، مؤكدة أنها تمثل تهديدًا للرئيس التركي، خاصة وأنها تعكس غضباً واسعاً داخله إزاء السياسات التي يتخذها أردوغان على مستوى العديد من الملفات.
غضب بالجيش التركي
وأرجعت التقارير حالة الغضب الموجودة في الجيش التركي إلى عدد من القرارات التي أصدرها مجلس الشورى بحضور أردوغان، والتي أوصت بمجموعة من الترقيات التي يُنظر إليها على أنها غير عادلة.
حالة الغضب في الجيش التركي، بدت وكأنها أزمة مستمرة، خاصة بعد أن أبلغ 5 من القادة بطلب التقاعد، اثنان مسؤولان عن نقاط المراقبة التركية في إدلب والعمليات العسكرية التركية في شمال سوريا، وآخران مسؤولان عن العمليات العسكرية التي تجري على الحدود مع العراق.
خطورة الموقف
وحسب التقديرات الأولى للتقارير العالمية، فإن الأزمة تكمُن في منح التوصيات الصادرة عن المجلس ترقيات كبيرة لضباط صغار في السن، وهو الأمر الذي أثار حفيظة العديد من القادة الذين كان لهم الدور الأكبر في حماية أردوغان من محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.
ومن الناحية الدولية، تبدو الأزمة في الجيش التركي مهددة لحلف شمال الأطلسي الناتو، خاصة في ظل الحساسية الشديدة تجاه أي صدامات داخلية يكون الجيش طرفاً فيها داخل البلدان الأعضاء.