رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
أكد الكاتب والإعلامي محمد سليمان العنقري، أن رحلة تطوير التعليم ليست مفروشة بالورود ولا هي بالقصيرة وتحمل معها الكثير من التحديات، لكن العمل يبدو متسارعًا للنهوض بقطاع التعليم ورفع كفاءة الإنفاق فيه وبحكم خبرة معالي الوزير التعليمية الواسعة وتخصصه بالاقتصاد فإن معالجة العديد من الملفات المهمة التي صدرت بها أوامر وقرارات خلال الشهور القليلة الماضية التي تلت تعيينه منذ ثمانية أشهر تعزز النظرة.
وأضاف في مقال له بصحيفة الجزيرة بعنوان “التعليم.. ومرحلة رفع كفاءة الإنفاق” أن قطاع التعليم بانتظار إصدار العديد من الأنظمة التطويرية بفترات قريبة قادمة لتهيئة القطاع وتيسير أعماله للوصول للمعالجات والممكنات المطلوبة للارتقاء بالتعليم.
وتابع العنقري قائلًا: لقد أنفق على التعليم من موازنات الدولة السنوية بالعشرة أعوام الأخيرة ما يفوق تريليوني ريال تطور خلالها ترتيب المملكة بمؤشر التنمية البشرية لمستويات جيدة وانتشرت الجامعات بكافة مناطق المملكة، إذ يبلغ عدد الطلاب بكافة المراحل التعليمية العام والعالي أكثر من سبعة ملايين طالب وطالبة؛ أي أن نسبتهم تصل لحوالي 22% من إجمالي السكان وبنسبة 33% من المواطنين كما أن منسوبي قطاع التعليم يمثلون حوالي 50% من موظفي القطاع العام “نظام الخدمة المدنية” بخلاف من يعملون بالمدارس الأهلية، وهو ما يوضح حجم قطاع التعليم الضخم وتشعبه وتعقيدات إدارته؛ نظرًا لكونه قطاعًا ممكنًا لتطوير الاقتصاد والمجتمع ويدخل أيضًا بالعملية الإنتاجية ببعض أنشطته.
واستشهد العنقري في مقاله بمقولة وزير التعليم: “إنه لا عذر لدينا للتقصير، الوطن خصص ربع ميزانيته للتعليم وتطرق إلى التوجهات الجديدة بتمهين وظيفة المعلم ومدارس الطفولة المبكرة وتطوير المقررات الدراسية واستكمال البنية التحتية والتركيز على جودة عمليات التعليم والنتائج المستهدفة منها”.
وأشار الكاتب العنقري إلى أنه من الواضح أن الاتجاه في العملية التعليمية هو للتماشي مع رؤية 2030م من حيث رفع مستوى المخرجات بتطوير متكامل بدأ بالمنشأة التعليمية إلى المعلم والطالب والمناهج والتركيز على قياس الأداء وفق سياسة تحفيزية للمعلمين، حيث صدر قبل أسابيع الكادر الوظيفي وسلالم الرواتب للمعلمين والذي ارتفع به سقف الرواتب وكذلك العلاوة السنوية وربط ترقية المعلمين بما يحققونه من نتائج داخل فصولهم، وذلك بتقييم للطلاب مما يعني أن الترقية من مسمى لآخر لابد أن يحصل عليه المعلم وفق منهجية تحفزه على تطوير نفسه وتسانده الوزارة بذلك بتوفير البيئة الملائمة لتطويره وحفظ حقوقه؛ أي أننا ننتقل لمرحلة لتقييم الأداء بما يعكس رفع كفاءة الإنفاق على التعليم.