توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
أنهت إدارة التعليم بمحافظة عنيزة، كافة استعداداتها لبداية العام الدراسي الجديد بمدارس الطفولة المبكرة، حيث تم استكمال كافة التجهيزات والأثاث والأدوات والتركيبات الخاصة بالمدارس، وتم تكليف المعلمات بالمدارس وتحديد الفصول، كما أنهت الإدارة ترحيل كافة المقررات المدرسية بعد وصولها من الوزارة لجميع المراحل وكافة المدارس “بنين، وبنات”.
وتم إنجاز التجهيزات المدرسية والتشغيل والصيانة والتشكيلات المدرسية بالتعاون بين جميع الجهات بالإدارة، وضخ مبالغ الميزانية التشغيلية للمدارس الخاصة بالفصل الدراسي الأول للعام الحالي، وذلك لتهيئة الأجواء المناسبة للدراسة، ولضمان الانطلاقة الجادة لجميع الطلاب والطالبات منذ أول يوم دراسي.

وكان مدير إدارة التعليم بمحافظة عنيزة محمد بن سليمان الفريح، قد وقف على جاهزية المستودعات وعملية ترحيل المقررات الدراسية التي اكتملت، كما اطلع على سير عمل مدارس الطفولة المبكرة، مشيرًا إلى أن إدارة تعليم عنيزة تحتضن 8 مدارس طفولة مبكرة أدت لزيادة فرص الالتحاق بمراحل رياض الأطفال، والاستثمار الأمثل للمباني المدرسية ورفع كفاءة الاستفادة من الموارد المتاحة لمنظومة التعليم.
وشدد مدير تعليم عنيزة، على أهمية توفير كل ما من شأنه تسهيل العملية التعليمة لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات، مشيدًا بالجهود المبذولة في عملية تهيئة مدارس البنين والبنات، وتوفير بيئة تعليمية رائعة تضمن انضباط مدرسي منذ انطلاق العملية التعليمة.
وقالت رئيسة قسم رياض الأطفال بإدارة تعليم عنيزة آمال الهذلي: إن التعليم المبكر هو الركيزة الأساسية التي يقوم عليها النظام التعليمي، حيث تتشكل أقوى المهارات العليا والمهارات اللغوية في تلك المرحلة المبكرة، والتي يمكن فيها سهولة التغيير الإيجابي لدى الفرد في تلك الفترة العمرية، مشيراً إلى أن نواتج الطفولة المبكرة تقود إلى تعلم أفضل في باقي مراحل التعليم.
