بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
انتقل اللاعب إبراهيم غالب لـ صفوف نادي الفيصلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، كصفقة انتقال حر من صفوف نادي النصر بعد نهاية موسم 2018-2019.
وكانت هناك أزمة سابقة هددت مشاركة إبراهيم غالب مع الفيصلي، وهي منعه من خوض التدريبات مع العنابي بأمر من نادي النصر، بعدما طالب غالب بالحصول على باقي مستحقاته من أصفر العاصمة.
وانتهت الأزمة، بانتهاء عقد إبراهيم غالب مع النصر يوم 29 يوليو الماضي، لينضم بعد ذلك لتدريبات الفيصلي.
ولا تزال الأزمات متواصلة، حيث قالت تقارير إخبارية إن إبراهيم غالب طالب إدارة الفيصلي بفسخ عقده ومغادرة النادي، بسبب استعداده للخضوع لعملية جراحية في الركبة ودخوله في فترة تأهيلية لمدة ستة أشهر.
وقيل إن الفيصلي برئاسة فهد المدلج وافق على طلب إبراهيم غالب لكن بشرط الحصول على 200 ألف ريال من اللاعب للموافقة على طلبه.
ويُذكر أن الفيصلي، تعاقد مع إبراهيم غالب لمدة موسم رياضي واحد في شهر يونيو الماضي.
ودّع إبراهيم غالب نادي النصر بعد مسيرة استمرت لـ13 عامًا في صفوفه، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفيصلي.
ويُعد إبراهيم غالب من أبرز لاعبي خط الوسط، كما شارك كطرف أيمن مع النصر في العديد من المناسبات، ليضع نفسه في التشكيلة الأساسية للأصفر مع جميع المدربين، ولكنه تعرض لإصابات عديدة ما أبعده عن مستواه.
وتعرّض إبراهيم غالب لقطع في الرباط الصليبي عام 2015، ليظل لمدة عام تقريبًا حتى يعود إلى اللعب مجددًا، ولعب لأربعة أشهر فقط، قبل أن يتعرض للإصابة ذاتها، لينتظر حتى نهاية 2016 لكي يعود إلى تشكيلة العالمي.
وتراجع مستوى غالب بعد تعرضه للإصابة للمرة الثانية، ليفقد مكانه في التشكيلة الأساسية لنادي النصر، قبل أن يرحل بعد 13 عامًا من العطاء.