الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
رغم ترجل الرائد الكشفي عبدالحميد خياط من العمل الوظيفي الرسمي بتقاعده من التعليم، إلا أن علو همته أبت أن تترجل.
ولم تقف سنو عمره الخمسة والستون حائلًا أمام اندماجه في المجتمع ومشاركته في خدمة ضيوف الرحمن، والتفاعل مع خدمات ونشاطات جمعية الكشافة العربية السعودية من خلال معسكرات الخدمة العامة التي يتطوع فيها منذ ربع قرن.
ولم ينقطع خياط عن خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال معسكر العزيزية في مكة المكرمة، مستحضرًا العبارة الكشفية العالمية: “كشاف يوم.. كشاف دوم”.
وأكد خياط أنه لا عمر للكشاف طالما هو على قيد الحياة وقادر على أن يفي بالوعد الذي قطعه على نفسه في خدمة الآخرين.
وينفرد الرائد الكشفي عبدالحميد خياط عن الكثيرين من زملائه بقدرته على التحدث بـ5 لغات تشمل اللغة الإنجليزية التي تعتبر تخصصه الرئيس في التعليم والهوساوية والأوردو والإندونيسية، إضافة إلى لغته الأم العربية، وحاليًّا يعكف على تعلم الفارسية، بحسب قوله.
وأوضح خياط أن خدمة الحجاج تبث روح الجماعة والتعاون بين أعضائها، وتقوي الشعور بالمسؤولية وأداء الواجب بصدق وأمانة، وفقًا لـ”العربية نت”.
وبين أن الشباب “عندما يشاهدون من هم في سن آبائهم يشاركونهم ذلك الشرف، تزيد همتهم فيدفعهم ذلك الإخلاص والحماس لتقديم الخدمة في أبهى صورها بحثًا عن الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى”.