الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشفت وقائع قضية مُتهم فيها خالد بن حمد آل ثاني في الولايات المتحدة الأمريكية، توجيهه لأمر بقتل شخصين هناك، وذلك حسب شهادة أحد المسؤولين عن تأمينه.
وقال ماثيو بيتارد، وهو أحد أفراد تأمين شقيق أمير قطر، سواء في الدوحة أو خارج بلادهم، إن خالد بن حمد طلب منه قتل شخصين ثم احتجزه في وقت لاحق ضد إرادته، وفقاً لدعوى اتحادية رُفعت ضد خالد بن حمد آل ثاني.
وأضاف بيتارد أنه تم تعيينه لحماية آل ثاني، شقيق أمير قطر، في سبتمبر 2017، لكن العلاقة توترت بسرعة.
وتم رفع دعوى بيتارد الشهر الماضي في منطقة وسط ولاية فلوريدا بالتعاون مع ماثيو أليندي من كاليفورنيا، وزعم كلاهما أن آل ثاني امتنع عن دفع أجورهما ووقت العمل الإضافي لهما.
وأكد الرجلان أنهما غالباً ما كانا يُجبران على العمل لمدة 60 إلى 96 ساعة في الأسبوع دون أجر إضافي، مع إعطائهما الحد الأدنى من الراحة لتناول الطعام أو النوم.
وقال بيتارد، البالغ من العمر 45 عاماً، إن وظيفته هي توفير خدمات أمنية إلى آل ثاني وعائلته، سواء في الولايات المتحدة أو في الدوحة.
وتابع: “بعد وقت قصير من تعيينه، طلب آل ثاني قتل رجل وامرأة كانا يُمثلان تهديداً لسمعته الاجتماعية وأمنه الشخصي”، على حد قول الدعوى.
وقال بيتارد إنه رفض ذلك، لكنه استمر في العمل لصالح آل ثاني حتى يوليو 2018، مؤكداً أن آل ثاني احتجز مواطناً أمريكياً ضد إرادته في مناسبتين على الأقل، وفي نهاية المطاف سجن هذا الشخص في الدوحة.
وأوضح بيتارد أنه عمل مع السفارة الأمريكية لإطلاق سراح المواطن الأمريكي، الذي لم يتم تحديد هويته في الدعوى القضائية، وهو ما أغضب العائلة المالكة في قطر، ما دفع شقيق أمير الدوحة لتهديده بدفع الثمن غالياً.