حرس الحدود بالشرقية يضبط مخالفًا للأنشطة البحرية
تضمنت آليات تطبيق الرسوم.. طرح مسودة لائحة العقارات الشاغرة عبر منصة استطلاع
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
خطفت الإعلامية اللبنانية فاتن موسى زوجة الفنان المصري مصطفى فهمي الأنظار والقلوب بعد إطلالتها التلقائية في حلقة ليلة أمس من برنامج صاحبة السعادة.
شوفوا مصطفى فهمي وزوجته اتعرفوا على بعض ازاي ❤
إوعوا تفقدوا الأمل يا جماعة ده النصيب حلو بشكل 😅#صاحبة_السعادة pic.twitter.com/W63vWeUPFbقد يهمّك أيضاً— dmctv (@dmctv) August 26, 2019
فاتن موسى تغزلت في زوجها مصطفى فهمي على الهواء وكشفت بداية العلاقة التي جمعتهما وكيف أسرتها شخصيته حين أجرت معه أول حوار على السجادة الحمراء في دبي قبل سنوات من زواجهما.
وقالت فاتن موسى إنها لم تكن تفكر في الزواج من مصطفى فهمي في بداية الأمر ولم تخطط له يوماً بالرغم من إعجابها الشديد بشخصيته لكنها كانت تستبعد الأمر لأسباب كثيرة منها وجودها في دبي ووجوده في مصر إضافة إلى الفارق الزمني بين عمريهما.
فاتن موسى قالت إنها بعد اللقاء الأول مع مصطفى فهمي في دبي بعدة سنوات زارت القاهرة في مناسبة عمل والتقته للمرة الثانية حيث كان اللقاء مختلفاً وحينها فقط ظهرت فكرة الارتباط به.
وقالت فاتن موسى إنها كانت تسأل والدتها في الصغر لماذا لم يخلق مصطفى فهمي وحسين فهمي في زمانها فيكون رد الوالدين أنه لا مثيل لهما.
أما مصطفى فهمي فكشف عن سر سعادته في الحياة الزوجية وإقباله على الحياة من خلال ممارسة الرياضة والابتعاد عن الأمور التي تسبب الضغط العصبي وتجنب تناول الأطعمة الدسمة والأغذية غير الصحية.
وعبر مواقع التواصل انقسمت الجماهير إلى قسمين الأول من النساء بالطبع وكان معجباً أشد الإعجاب بطريقة مصطفى فهمي في تعامله مع زوجته وملاطفتها، أما القسم الثاني فكان غالبيته من الرجال وأبدى إعجابه بإطلالة فاتن موسى وطريقتها في التعبير عن مشاعرها تجاه زوجها أمام الناس بأسلوب مشوق ودون خجل أو إسفاف.