إعفاء متبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة بين السعودية والبرتغال
قادة مجموعة السبع يتفقون على زيادة الضغط على روسيا لوقف حرب أوكرانيا
ميرتس: ألمانيا مستعدة للمشاركة في جهود حفظ السلام بالشرق الأوسط
#يهمك_تعرف | التأمنيات تحدد مهلة استبعاد المشترك حال ترك العمل
الجامعة العربية تدين زيارة رئيس ما يسمى “أرض الصومال” للقدس المحتلة
مجلس الوزراء: الموافقة على تعديل نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله ولائحته التنفيذية
الجوازات تودع حجاج بيت الله الحرام وتستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بمعاقبة معرقلي العملية السياسية
جماهير تبوك تشجع الأخضر في كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية وطنية
الصحة: مساءلة الطبيبين المعنيين بشأن استخدام حقن الإكسوزوم
أقدمت أم صينية شابة على بيع توأم حديثي الولادة مقابل 7400 جنيه إسترليني (9 آلاف دولار تقريبًا) من أجل سداد فواتير بطاقة الائتمان الخاصة بها وشراء هاتف جديد.
وتم بيع الصبيين الصغيرين البالغين من العمر أسبوعين فقط، لعائلتين تعيشان على بُعد أكثر من 700 كيلومتر (430 ميلًا) من مسقط رأسهما شرق الصين، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
واشترت والدة الطفلين، وهي في العشرينات من عمرها، هاتفا جديدًا من المبلغ الذي جنته مقابل بيع ولديها.
وألقت الشرطة القبض على الأم وشريكها، وقامت بإعطاء الطفلين لأجدادهما للعناية بهما، وكشفت الشرطة عن هذه الحالة المروعة في تسيشي بمقاطعة تشجيانغ.
ووفقًا للشرطة، أنجبت المرأة، المعروفة باسم “ما”، ولديها التوأم في سبتمبر الحالي. وقيل إن الطفلين كانا بحاجة لعناية خاصة لأنهما وُلدا قبل أوانهما.
ولم يظهر شريكها، المعروف باسمه “وو”، في المستشفى ورفض والداه مساعدة “ما” على إعالة الطفلين.
نتيجة لذلك، قررت “ما” بيع طفليها لأنهما شكلا عبئًا عليها، وفقًا للتقرير.
وباعت “ما” طفلًا مقابل 45 ألف يوان (نحو 6300 دولار) والآخر مقابل 20 ألف يوان (2800 دولار تقريبًا).
واستخدمت الأم المال لسداد فواتير بطاقة الائتمان الخاصة بها وشراء هاتف جوال جديد.
وقالت الشرطة إن شريك “ما” عاود الظهور بعد ذلك وطالبها باستخدام الربح لتسديد ديونه الناتجة عن المقامرة، لكنها أخبرته أن الأموال قد أنفقت.
ويمكن إدانة الأشخاص الذين يتورطون بتهريب الأطفال والاتجار بهم لمدة تصل إلى 10 سنوات في الصين، وفقًا لقانون البلاد. وتخضع الأسر التي تشتري الأطفال أيضًا للعقوبة القانونية.