الأخدود يتغلب على الفتح بهدف دون رد
وصول 9 شاحنات إغاثية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى عدن
رصد 7 بقع شمسية من سماء عرعر
التعليم: تأكدوا من اجتياز فحص اللياقة الطبي لتسجيل الطلبة المستجدين
فلكية جدة: أبريل لوحة فنية لملامح الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية
مرور عسير يضبط مخالفين خاطروا بعبور الأودية أثناء جريانها
ترامب: إيران تتفاوض الآن والاتفاق ممكن بحلول الغد
الأربيان يكسو رمال لينة بحلة ربيعية بيضاء
الدفاع القطرية تعلن التصدي بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة وصاروخي كروز
الكويت: تعاملنا مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيرة في الـ 24 ساعة الماضية
رفع الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة اليوم الوطني، كما عبر عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء الشعب السعودي بهذه المناسبة.
وقال تركي بن محمد في كلمة بهذه المناسبة: إن اليوم الوطني لتوحيد المملكة، والجهود التي قام بها المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، مناسبة عظيمة ومؤثرة على قلوبنا وعقولنا.
وأضاف: أن هذه المناسبة الغالية تذكّرنا بالمؤسس ورجاله الأوفياء، الذين شاركوه في كفاحه لتأسيس هذه الدولة، ولا يفوتنا أن نذكر أيضًا أبناء المؤسس البررة الذين تولوا الحكم من بعده، الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله، وما قاموا به من أعمال تنموية لتثبيت أركان هذه الدولة، والآن يستكمل المسيرة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.
وأضاف: أننا دائمًا نشعر بأن هذه الفرحة العامة، والسعادة الغامرة، بهذه الذكرى التي لابد أن ترسخ في أذهان وقلوب النشء، وهي ذكرى ملهمة لكل قيادي ومواطن وتدعو للفخر والاعتزاز بالمجد الذي تم وسجله التاريخ، وتؤكد على أن أصحاب الرؤى الإستراتيجية، والهمم العالية، والغايات النبيلة قادرون على تحقيق رؤاهم مهما كانت الصعوبات؛ من خلال إمعان النظر في سيرة الملك عبدالعزيز والرجال الذين كانوا معه، حيث جعلوا الإيمان بالله- عز وجل- والهمة عنصرين أساسيين للوصول إلى تحقيق هدفهم تحت راية التوحيد.
وتابع: “إننا بهذا المفهوم يتأكد لنا جميعًا أننا قادرون على تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 متى ما استلهمنا مفاهيم وقيم وهمة الملك المؤسس، وطبقناها عمليًّا على أرض الواقع دون تردد أو أعذار، في ظل العهد الزاهر الذي تشهده المملكة، والتطور الملموس على الصُّعد والمجالات كافة، مما يحتّم على الجميع مسؤولية المحافظة على هذه الريادة، وبذل المزيد من الجهود لتقديم العمل المخلص والمتميز، وأن نسعى دومًا نحو صناعة المستقبل متسلحين بديننا وقيمنا التي نفخر ونعتز بهما، وأن المملكة منذ نشأتها وهي تقف أمام التحديات والأزمات التي تمر بها وتخرج منها منتصرة شامخة كعادتها.