هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا
الشيخ بندر بليلة في خطبة الجمعة: العبادة رحلة عمر لا تنقضي إلا بانقضاء الأجل
تكامل ميداني واستجابة متقدمة يعيدان النبض لحاج إندونيسي بمنشأة الجمرات
وثق مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة مواساة اللواء عبد العزيز الفغم رحمه الله لوالد أحد شهداء الوطن.
وظهر اللواء الفغم في مقطع الفيديو وهو يتحدث مع والد الشهيد ويواسيه قائلاً: ” هذا بطل جاهم بصدره ولا عطاهم ظهره.. وإحنا كلنا عيالك”.
يذكر أن المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة صرح بأنه في مساء يوم السبت الموافق 29 / 1 / 1441هـ وعندما كان اللواء بالحرس الملكي / عبدالعزيز بن بداح الفغم ، في زيارة لصديقه فيصل بن عبدالعزيز السبتي، بمنزله بحي الشاطئ بمحافظة جدة، دخل عليهما صديق لهما يدعى / ممدوح بن مشعل آل علي، وأثناء الحديث تطور النقاش بين اللواء (عبدالعزيز الفغم) و(ممدوح آل علي) فخرج الأخير من المنزل، وعاد وبحوزته سلاح ناري وأطلق النار على اللواء / عبدالعزيز الفغم، رحمه الله، مما أدى إلى إصابته واثنين من الموجودين في المنزل، هما شقيق صاحب المنزل، وأحد العاملين من الجنسية الفلبينية، وعند مباشرة الجهات الأمنية للموقع الذي تحصن بداخله الجاني، بادرها بإطلاق النار رافضاً الاستسلام، الأمر الذي اقتضى التعامل معه بما يحيد خطره، وأسفر ذلك عن الآتي:
1 – مقتل الجاني على يد قوات الأمن.
2 – استشهاد اللواء / عبدالعزيز الفغم، رحمه الله، بعد نقله للمستشفى جراء إصابته من رصاص الجاني.
3 – إصابة تركي بن عبدالعزيز السبتي سعودي الجنسية، وجيفري دالفينو ساربوز ينغ فلبيني الجنسية الموجودين بالمنزل. كما أصيب خمسة من رجال الأمن بسبب طلق النار العشوائي من قبل الجاني، وقد جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وحالتهم مطمئنة.
والجهات المختصة تواصل تحقيقاتها في هذه القضية. والله ولي التوفيق.