محمد بن سلمان ..قائد الاعتدال

بتاريخ :2019/09/07
كتب - د. علي إبراهيم السنيدي

نرفل في وطن الخير المملكة العربية السعودية بكل معاني الأمن والأمان والاستقرار بفضل قيادة حكيمة انتهجت أسس ومنطلقات الوسطية والاعتدال.

نعيش عصر الرؤية السعودية 2030 التي ستنقل الوطن إلى العالم الأول ونحن نبتهج ونسعد ونحتفل بضياءات الابتكار والتجديد تحت توجيه وإشراف ومتابعة مؤسس هذه الرؤية العملاقة وعرابها ومبتكرها وقائدها سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان صاحب الشخصية المتميزة المنفردة التي أبهرت العالم بإنجازاتها المتسارعة رغم صغر السن وقصر مدة تولي المسؤوليات القيادية، ولو تابعنا ما تم جني ثماره من فكر هذا الإنسان القائد لوجدنا أننا على مواعيد كبرى مع منجزات تسجل في صفحات التاريخ بأحرف من ذهب.

دأب سمو ولي العهد على مواجهة الفكر الضال والتطرف والتشدد ووعد باجتثات جذور الأفكار الهدامة التي غررت بالشباب ورمتهم في ساحات القتال والتدمير مستبدلاً ذلك بنهج مبتكر يعتمد على الاعتدال وعلى الحوار العادل المتزن بعيداً عن التمسك بأطراف الغلو الذي تنتهجه الجماعات المتشددة والمحظورة وأعلن للعالم اجمع عزمه اللامحدود في محاربة الأفكار التي تهدم نسيج المجتمع.

لقد وضع الأمير محمد بن سلمان الأسسَ الكفيلة لمواجهة هذا الفكر المنحرف المنغلق على نفسه والذي تسبب في إراقة الدماء ساعيا للقضاء على الإرهاب وقد وضعت كل الأفكار والخطط الاستراتيجية لوأد هذا الفكر ونشر معاني الوسطية والاعتدال في فكر يوظف الحوار ويوطد دعائم الأمن الاجتماعي والوطني في كل مجالات الحياة.

لقد تشرب المجتمع هذه المناهج المتميزة من الوسطية والاعتدال بفعل تفكير وعمق وبعد نظر يقف وراءها مهندس الإنجازات السعودية حتى رأينا تطوراً في الحياة والمعيشة والتعايش بفعل التخطيط السليم لمواجهة كل الأفكار التي تسبب الدمار وإشاعة ونشر الفكر المعتدل المتزن الذي يعتمد على الأسس الإسلامية والمعاني الإنسانية في ثقافة التعاملات والسير قدماً بثقافة التطوير والتجديد في كل اتجاهات التميز وصولا إلى أعلى درجات الامتياز للوطن والمواطن.

من القلب كل معاني وعبارات التقدير والعرفان لا تفي هذا الأمير الإنسان والقائد الهمام لما يقوم به في خدمة هذا الشعب وإرساء دعائم الأمان والأمن بكل الصور والتفاصيل وانعكاس ذلك بإيجابية وراحة وطمأنينة على كل شرائح المجتمع.