مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
جدد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، التأكيد على الاستجابة للحوار الذي دعت إليه السعودية (بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي)، منوهًا بالجهد السعودي المميز من أجل إنهاء التمرد، واستعادة وحدة الصف في مواجهة مشروع الميليشيات الحوثية المدعومة بشكل واضح من النظام الإيراني، والتي تسعى إلى إغراق البلاد في الخراب، وقد تحولت إلى وكيل لقوى التخريب.
وأشار هادي في خطاب وجهه، مساء اليوم الأربعاء، للشعب اليمني، عشية الاحتفاء بالذكرى الـ57 لثورة 26 سبتمبر (1962م)، إلى عزمه مواصلة الجهود مع السعودية للسعي نحو الحلول الواقعية التي تصحح أي انحراف وتقوّم أي اعوجاج، والالتزام بتحقيق أهداف التحالف التي عبر عنها الأشقاء في المملكة العربية السعودية بوضوح تام في بيانهم الحاسم بتاريخ ٥ سبتمبر 2019.
ولفت إلى استمرار حالة التحشيد والتسليح للمجاميع المتمردة (قوات المجلس الانتقالي الجنوبي)، ومحاولات إفشال الجهود السعودية. وأضاف: “لقد قالت المملكة قولها الفصل: أمن اليمن هو أمن المملكة”، وهو تعبير فصيح عن علاقة بلدين يتشاركان كل شيء، الربح والخسارة، النصر والهزيمة، القلق والمخاوف، والأمن والمصير”.
كما ثمن كافة الجهود السعودية السياسية والعسكرية والأمنية، وجهود الإغاثة وإعادة الإعمار، وكل الجهود التي تقدمها لدعم الشعب اليمني في مشواره النضالي في استعادة حقوقه ودحر الميليشيات واستعادة مؤسسات الدولة.
ودعا هادي كل من غرر به للتمرد على الدولة ومؤسساتها وثوابتها الوطنية العودة إلى جادة الصواب والتوقف عن السير في هذا النهج الدموي، واصفًا إياه بأنه “لا يفضي إلا إلى زيادة الانقسام المجتمعي وزرع الحقد والكراهية وتعريض حياة الناس واستقرارهم للمآسي فيكفي شعبنا ما يعانيه جراء الانقلاب الحوثي”.
وكرر الرئيس اليمني، دعوته للميليشيات الحوثية الانقلابية، إلى تحكيم العقل والعودة إلى المرجعيات الثلاث التي حظيت بإجماع وطني ودعم إقليمي ودولي والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216، والقرارات ذات الصلة والانصياع لقرارات مجلس الأمن.