Icon

البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon

هذا القصر شهد أول اتفاقية للتنقيب عن النفط بالمملكة

الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ الساعة ١١:٥٤ صباحاً
هذا القصر شهد أول اتفاقية للتنقيب عن النفط بالمملكة

شهد قصر “خزام” بجدة توقيع اتفاقيات وأحداثاً مهمة في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، بين المملكة ودول العالم، منها توقيع أول اتفاقية للتنقيب عن النفط في المملكة.

وبدأ بناء قصر خزام التاريخي بأمر الملك عبدالعزيز في 1928 واكتمل في 1932، في قلب جدة ويرجع اسم القصر لانتشار نبات الخزامى في المنطقة التي بُني فيها، واستخدم الملك المؤسس القصر ديواناً يستقبل فيه ضيوف الدولة وكبار المسؤولين وعامة الشعب.

وشهد القصر توقيع اتفاقيات ومعاهدات مهمة، منها أول اتفاقية في الامتياز للتنقيب عن البترول بين الحكومة السعودية التي وقعها الشيخ عبدالله السليمان ممثلاً عن الملك عبدالعزيز، مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا، ومثلها مستر لويد هاملتون في 1933، واتفاقيات أخرى.

ويشتمل قصر خزام على 3 وجهات؛ الجنوبية تطل على حي النزلة اليمانية، والشمالية على مصلى العيد، والغربية على منطقة السبيل، وهو مكون من طابقين وملحقات ويحيط به سور بارتفاع 3 أمتار تقريباً، وله مدخل رئيس يفتح جهة طريق مكة وبوابة أخرى أصغر تفتح على طريق الملك خالد.

وشُيد القصر بأحجار جيرية صلبة من ساحل البحر الأحمر، إضافة لمواد أخرى مثل البطحاء والإسمنت والرمل وحديد التسليح والأخشاب، ويدل القصر على الطراز المعماري السائد آنذاك، كما يبرز التطور المعماري والفني.

وبعد وفاة الملك عبدالعزيز، استخدم الملك سعود القصر، كمكاتب إدارية ثم ضُم إلى قصور الضيافة، وانتقل لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف، وحُول في عام 1981 إلى متحف، ورُمم جزء منه وافتتح في مارس 1995، مع المحافظة على طابعه المعماري.